https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid0qv5ZoV2fiH8diWbfXLB4TZC58pVMencEM3EW5839Bb8iddm9KRCpQZAjeobNNduXl&id=100063609204484
افتتاح معرض “الفراعنة – من الصغير إلى الكبير” في المكتب المصري للعلاقات الثقافية والتعليمية بفيينا،

فيينا، ١١ يونيو ٢٠٢٦
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات وبرعاية السفارة المصرية في النمسا برئاسة معالي السفير محمد نصر سفير جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدي المنظمات الدولية نظّم المكتب المصري للعلاقات الثقافية والتعليمية بفيينا برئاسة الأستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير المكتب ورئيس البعثة التعليمية بالنمسا المعرض الفني “الفراعنة – من الصغير إلى الكبير” للفنانة نورا الكردي
“PHARAOHS from small to large”
في إحدى أمسيات أوائل الصيف، تحوّلت قاعات المكتب المصري للعلاقات الثقافية والشؤون الأكاديمية في فيينا إلى ملتقى يجمع بين الماضي والحاضر. وقد لبّى اكثر من ستين ضيفًا من مجالات الفنون والثقافة والعلوم والدبلوماسية دعوة الملحق الثقافي مدير المكتب ورئيس البعثة التعليمية في النمسا الأستاذ الدكتور خالد أبوشنب لحضور افتتاح معرض “الفراعنة – من الصغير إلى الكبير” للفنانة نورا الكردي.
وكان من بين الحضور الدكتور خالد شعلان نائب السفير المصري بالنمسا والمستشار محمد سامح القنصل العام لجمهورية مصر العربية، وعالم المصريات الشهير الأستاذ الدكتور فيلفريد زايبل، المدير العام السابق لمتحف تاريخ الفنون في فيينا. حيث أضفى التنوع الدولي للجمهور على الأمسية طابعا مميزا للعلاقات الثقافية بين النمسا ومصر.
بمجرد دخول قاعات العرض، اتضح أن هذا المعرض يهدف إلى أن يكون أكثر من مجرد عرض للزخارف المصرية. فبين اللوحات كبيرة الحجم، والأعمال الفنية الرقيقة المصنوعة من ورق البردي، والمنحوتات المعدنية المتقنة، وسلسلة رائعة من الصور الشخصية، برزت صورة متعددة الأوجه لتلك الحضارة التي لا تزال واحدة من أهم المراجع الثقافية في تاريخ البشرية..
في كلمته الترحيبية، وضع الدكتور خالد أبو شنب المعرض ضمن السياق الأوسع للتبادل الثقافي بين النمسا ومصر. وأكد أن البلدين يتمتعان بتاريخ طويل من التعاون العلمي والأكاديمي والثقافي. وأشار إلى أن أعمال نورا الكردي تُجسد هذا الحوار، حيث تمتزج فيها الرموز المصرية القديمة بزخارف فن الآرت نوفو الفييني، (Jugendstil) لتُشكل “جسراً رائعاً بين العصور”. كما أشاد الملحق الثقافي بالتعاون الممتد مع الفنانة، التي تُعرض أعمالها للمرة الثانية في فعالية ينظمها المكتب الثقافي.
كانت محاضرة البروفيسور الدكتور ويلفريد سيبل، المدير العام السابق لمتحف تاريخ الفنون في فيينا، أبرز فعاليات الأمسية في مجال تاريخ الفن. يُعدّ سيبل أحد أبرز خبراء أوروبا في الحضارة المصرية القديمة، وقد خصّص حديثه للأبعاد الرمزية والتاريخية للأعمال المعروضة.
وأوضح الدكتور سيبل قائلاً: “لا تُعدّ لوحات نورا الكردي مجرد استحضار لحضارة مصرية عريقة وهامة، بل تُذكّرنا أيضاً بعظمة هذا البلد في الماضي”. فالفراعنة والآلهة والرموز المصوّرة تُوحي للمشاهد بأن الماضي يعود إلى الحاضر من جديد.
كانت ملاحظته بشأن اسم الفنانة نفسه لافتةً للنظر بشكل خاص. قال سيبل: “نورا تعني النور، وهي تُنير ماضي مصر”. وبالفعل، تتخلل هذه الفكرة المعرض بأكمله. نورا الكردي لا تُعيد بناء التاريخ، بل تجعل الذاكرة مرئية.
تستمد الفنانة، المولودة في بودابست والمتأثرة بمصر وألمانيا، والتي تقيم الآن في فيينا، إلهامها من الذاكرة البصرية الغنية لتراثها المصري. تتضمن العديد من أعمالها رسومات أصلية من المعابد والمقابر والبرديات. لكنها لا تكتفي بالإشارة إلى التاريخ، فمن خلال دمجها مع الأشكال الزخرفية لفن الآرت نوفو الفييني، تُبدع لغةً بصريةً تمتد عبر آلاف السنين مع الحفاظ على طابعها المعاصر بوضوح.
في قلب المعرض عملٌ فنيٌّ ضخمٌ يصوّر محاكمة الموتى عند المصريين القدماء. وقد أطال العديد من الزوار النظر إلى هذه الصورة. استخدمها سيبيل كنقطة انطلاق لدراسة متعمقة لنظرة المصريين القدماء للعالم. على أحد كفتي الميزان يقع القلب، مركز الضمير ومنبع جميع القرارات البشرية. وعلى الكفة الأخرى ريشة الإلهة ماعت، رمز الحق والوئام والنظام الكوني.
وبذلك، فند عالم المصريات مفهومًا خاطئًا شائعًا. فقد أوضح أن مصر القديمة لم تكن مهتمة بالحياة الآخرة فحسب، بل على العكس تمامًا: “كان المصريون يعشقون الحياة”. كان الناس يُقدّرون طبيعتهم ومجتمعهم وموسيقاهم واحتفالاتهم. وكان الأمل في الحياة الآخرة تعبيرًا عن هذا الحب للحياة.
تُعدّ هذه الفكرة مفتاحًا لفهم المعرض برمّته. فمع أن عنوانه “الفراعنة – من الصغير إلى الكبير”، إلا أن الأعمال لا تقتصر على سرد قصص الحكام والآلهة، بل تروي قصصًا إنسانية قبل كل شيء. فإلى جانب الرموز المألوفة للتاريخ المصري، يصادف الزوار كهنة وكاهنات، وأمناء خزائن وعائلاتهم، ومزارعين، وأطفالًا، وشابات، وشيوخًا. وحتى عند تصوير الملوك والملكات، تتجنب الفنانة الصورة المثالية الكلاسيكية لحكام مصر القديمة، إذ تتميز شخصياتها بملامح فردية تكشف عن العمر والشخصية والحضور الإنساني.
وبهذه الطريقة، تتبلور صورة مجتمع بأكمله، ويتجلى ذلك بوضوح في سلسلة من اللوحات الشخصية المرسومة بحساسية بالغة. فـ”المزارع الشاب”، و”ابنة أمين الخزانة”، و”الكاهن”، و”ابنة الملك” لا تظهر كنماذج تاريخية نمطية، بل كأفراد لهم قصصهم الخاصة. وهكذا، يُسلّط المعرض الضوء على أولئك الذين غالبًا ما يغيبون عن المشهد في عظمة التاريخ.
يحمل عنوان المعرض جاذبية خاصة، فهو يصف بدقة تنوع الأشكال المعروضة. فإلى جانب اللوحات كبيرة الحجم، تقدم نورا الكردي لوحات مصغرة لا يتجاوز حجمها علبة الثقاب. تصور هذه الأعمال الصغيرة نفرتيتي، وباستيت، وأنوبيس، وسخمت، وحتحور، أو زهرة اللوتس الزرقاء، مُكثّفةً العالم الرمزي لمصر القديمة في بضعة سنتيمترات مربعة فقط.
إضافةً إلى ذلك، تُعرض لوحات مصغرة من ورق البردي مطلية على الوجهين، داخل إطارات زجاجية مزدوجة شفافة. ويتجلى جمالها الحقيقي عند إضاءتها من الخلف، حيث يخترق الضوء ألياف البردي، كاشفًا عن بنية المادة ومُضفيًا على الألوان بريقًا ساحرًا. فتبدو الأعمال وكأنها تطفو بحرية في الفضاء، كأجسام ضوئية صغيرة تربط الماضي بالحاضر بطريقة مُدهشة.
لم يكن الافتتاح مجرد تدشين لمعرض، بل تحوّل إلى أمسيةٍ تلاقت فيها الدبلوماسية والعلم والفن. فبينما ركّز البروفيسور خالد أبو شنب على الحوار الثقافي بين النمسا ومصر، أتاح البروفيسور ويلفريد سيبل للحضور فرصة التعرّف على الطبقات التاريخية والرمزية العميقة للأعمال الفنية. وتخللت هذه الأعمال أعمال نورا الكردي، التي مثّلت جسراً يربط بين هذين العالمين.
ولعلّ هذا هو تحديداً ما يميّز هذا المعرض. فهو لا يقتصر على تصوير الفراعنة، بل يُظهر أيضاً الشعب الذي ساهم في بناء مصر. ويُذكّرنا بأنّ قضايا الحياة والعدالة والحبّ والذاكرة والهوية لم تفقد شيئاً من أهميتها، حتى بعد مرور آلاف السنين.
وهكذا، في تلك الأمسية الصيفية الفيينية، لم يغادر الزوار المعرض فحسب، بل خرجوا أيضاً بإدراكٍ بأنّ مصر القديمة ليست مجرد ذكرى من الماضي، بل هي حاضرةٌ في صورها ورموزها وقصصها حتى يومنا هذا.
عدسة الأستاذة/ آيات حافظ
.
Eröffnung der Ausstellung „Pharaonen – Vom Kleinen zum Großen“ im Ägyptischen Büro für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten in Wien
Wien, 11. Juni 2026
Unter der Schirmherrschaft von Professor Dr. Abdel Aziz Qansouh, Minister für Hochschulbildung und wissenschaftliche Forschung, und Professor Dr. Ayman Farid, stellvertretender Minister für Hochschulbildung und Leiter des Sektors Kulturangelegenheiten und Missionen, sowie unter der Schirmherrschaft der ägyptischen Botschaft in Österreich, angeführt von Seiner Exzellenz Botschafter Mohamed Nasr, Botschafter der Arabischen Republik Ägypten und Ständiger Vertreter bei internationalen Organisationen, organisierte das ägyptische Büro für kulturelle und Bildungsbeziehungen in Wien, unter der Leitung von Professor Dr. Khaled Aboshanab, Direktor des Büros und Leiter der Bildungsmission in Österreich, die Ausstellung „Pharaonen – Vom Kleinen zum Großen“ der Künstlerin Noura El-Kurdy.
An einem frühen Sommerabend verwandelten sich die Räume des Ägyptischen Büros für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten in Wien in einen Ort der Begegnung zwischen Vergangenheit und Gegenwart. Rund sechzig bis siebzig Gäste aus Kunst, Kultur, Wissenschaft und Diplomatie waren der Einladung von Kulturattaché Prof. Dr. Khaled Aboshanab zur Eröffnung der Ausstellung „PHARAONEN – von klein bis groß“ der Künstlerin Noura M. El-Kordy gefolgt.
Unter den Gästen befanden sich unter anderem der Botschaftsrat der Arabischen Republik Ägypten, Khaled Mohamed Safeieldin Shaalan, sowie der renommierte Ägyptologe Prof. Dr. Wilfried Seipel, langjähriger Generaldirektor des Kunsthistorischen Museums Wien. Die internationale Zusammensetzung des Publikums verlieh dem Abend jenen kosmopolitischen Charakter, der die kulturellen Beziehungen zwischen Österreich und Ägypten seit Jahrzehnten prägt.
Schon beim Betreten der Ausstellungsräume wurde deutlich, dass diese Ausstellung mehr sein wollte als eine Präsentation ägyptischer Motive. Zwischen großformatigen Gemälden, filigranen Papyrusarbeiten, fein ausgeführten Metallreliefs und einer bemerkenswerten Serie von Porträts entstand ein vielschichtiges Bild jener Zivilisation, die bis heute zu den prägenden kulturellen Bezugspunkten der Menschheitsgeschichte zählt.
In seiner Begrüßung stellte Prof. Dr. Khaled Aboshanab die Ausstellung in den größeren Kontext des kulturellen Austauschs zwischen Österreich und Ägypten. Beide Länder, so betonte er, blicken auf eine lange Tradition wissenschaftlicher, akademischer und kultureller Zusammenarbeit zurück. Die Werke von Noura El-Kordy seien Ausdruck eben dieses Dialogs. In ihnen verschmelzen altägyptische Bildwelten mit der Ornamentik des Wiener Jugendstils und schaffen „eine faszinierende Brücke zwischen den Epochen“. Zugleich würdigte der Kulturattaché die langjährige Zusammenarbeit mit der Künstlerin, deren Arbeiten bereits zum zweiten Mal im Rahmen einer Veranstaltung des Kulturbüros präsentiert werden.
Den kunsthistorischen Höhepunkt des Abends bildete der Vortrag von Prof. Dr. Wilfried Seipel. Der ehemalige Generaldirektor des Kunsthistorischen Museums Wien zählt zu den bedeutendsten europäischen Kennern der altägyptischen Kultur und widmete seine Ausführungen den symbolischen und historischen Ebenen der ausgestellten Werke.
„Die Bilder von Noura El-Kordy sind nicht nur eine Reminiszenz an eine alte, wichtige Kultur Ägyptens“, erklärte Seipel, „sondern sie erinnern uns daran, wie großartig dieses Land einmal gewesen ist.“ Die dargestellten Pharaonen, Gottheiten und Symbole würden dem Betrachter das Gefühl vermitteln, dass die Vergangenheit erneut gegenwärtig werde.
Besonders eindrucksvoll war seine Beobachtung zum Namen der Künstlerin selbst. „Noura heißt das Licht“, sagte Seipel. „Sie bringt Licht in die Vergangenheit Ägyptens.“ Tatsächlich durchzieht dieser Gedanke die gesamte Ausstellung. Noura El-Kordy rekonstruiert keine Geschichte. Sie macht Erinnerung sichtbar.
Die in Budapest geborene, von Ägypten und Deutschland geprägte und heute in Wien lebende Künstlerin schöpft aus dem reichen Bildgedächtnis ihrer ägyptischen Herkunft. Viele ihrer Arbeiten greifen originale Darstellungen aus Tempeln, Gräbern und Papyri auf. Doch sie belässt es nicht bei der historischen Referenz. Durch die Verbindung mit den ornamentalen Formen des Wiener Jugendstils entsteht eine Bildsprache, die zwischen den Jahrtausenden vermittelt und gleichzeitig unverkennbar zeitgenössisch bleibt.
Im Zentrum der Ausstellung steht ein monumentales Werk, das das altägyptische Jenseitsgericht darstellt. Vor diesem Bild verweilte ein Großteil der Besucher besonders lange. Seipel nutzte es als Ausgangspunkt für eine differenzierte Betrachtung des altägyptischen Weltbildes. Auf der einen Seite der Waage liegt das Herz, Sitz des Gewissens und aller menschlichen Entscheidungen. Auf der anderen Seite befindet sich die Feder der Göttin Maat, Symbol für Wahrheit, Harmonie und kosmische Ordnung.
Dabei widersprach der Ägyptologe einem weitverbreiteten Missverständnis. Das Alte Ägypten, so führte er aus, sei keineswegs ausschließlich auf das Jenseits fixiert gewesen. Im Gegenteil: „Der Ägypter hat das Leben geliebt.“ Die Menschen hätten ihre Landschaft, ihre Gesellschaft, ihre Musik und ihre Feste geschätzt. Die Hoffnung auf ein Weiterleben nach dem Tod sei gerade Ausdruck dieser Liebe zum Leben gewesen.
Dieser Gedanke erweist sich als Schlüssel zum Verständnis der gesamten Ausstellung. رDenn obwohl der Titel „PHARAONEN – von klein bis groß“ lautet, erzählen die Werke nicht nur von Herrschern und Gottheiten. Sie erzählen vor allem von Menschen. Neben den bekannten Ikonen der ägyptischen Geschichte begegnen dem Besucher Priester und Priesterinnen, Schatzmeister und deren Familien, Bauern, Kinder, junge Frauen und alte Männer. Selbst dort, wo Könige oder Königinnen dargestellt werden, verzichtet die Künstlerin auf die klassische Idealisierung altägyptischer Herrscherbildnisse. Ihre Figuren besitzen individuelle Gesichtszüge, zeigen Alter, Persönlichkeit und menschliche Präsenz.
So entsteht das Bild einer ganzen Gesellschaft. Besonders deutlich wird dies in einer Serie von Porträts, die mit großer Sensibilität ausgeführt wurden. Der „Junge Bauer“, die „Tochter des Schatzmeisters“, der „Priester“ oder die „Königstochter“ erscheinen nicht als historische Typen, sondern als Menschen mit eigener Geschichte. Die Ausstellung richtet den Blick damit auf jene, die in den großen Monumenten der Geschichte oft unsichtbar bleiben.
Einen besonderen Reiz entfaltet auch der Titel der Ausstellung. Zunächst beschreibt er ganz wörtlich die Spannweite der Formate. Neben großformatigen Gemälden präsentiert Noura El-Kordy Miniaturen, die kaum größer als eine Streichholzschachtel sind. Diese winzigen Arbeiten zeigen Nofretete, Bastet, Anubis, Sachmet, Hathor oder den Blauen Lotus und verdichten die Symbolwelt des Alten Ägypten auf wenige Quadratzentimeter.
Hinzu kommen doppelseitig bemalte Papyrusminiaturen, die in transparenten Doppelglasrahmen präsentiert werden. Ihre eigentliche Wirkung entfalten sie bei Hinterleuchtung: Das Licht durchdringt die Papyrusfasern, macht die Struktur des Materials sichtbar und lässt die Farben aufleuchten. Die Werke scheinen dann frei im Raum zu schweben – kleine Lichtobjekte, die Vergangenheit und Gegenwart auf überraschende Weise miteinander verbinden.
Ergänzt wird die Ausstellung durch in Metall getriebene Reliefarbeiten, die bekannte altägyptische Motive wie das Anch-Zeichen, den Widder des Amun oder das Profil der Nofretete aufgreifen. Auch hier zeigt sich das Anliegen der Künstlerin, historische Formen nicht zu kopieren, sondern in eine zeitgenössische Bildsprache zu übertragen.
So wurde die Vernissage weit mehr als eine Ausstellungseröffnung. Sie wurde zu einem Abend, an dem Diplomatie, Wissenschaft und Kunst aufeinandertrafen. Während Prof. Dr. Khaled Aboshanab den kulturellen Dialog zwischen Österreich und Ägypten in den Mittelpunkt stellte, eröffnete Prof. Dr. Wilfried Seipel den Gästen einen Zugang zu den tieferen historischen und symbolischen Ebenen der Werke. Dazwischen standen die Arbeiten von Noura El-Kordy – als Brücke zwischen beiden Welten.
Vielleicht liegt genau darin die besondere Qualität dieser Ausstellung. Sie zeigt nicht nur die Pharaonen. Sie zeigt die Menschen, die Ägypten hervorgebracht haben. Und sie erinnert daran, dass die Fragen nach Leben, Gerechtigkeit, Liebe, Erinnerung und Identität auch nach Jahrtausenden nichts von ihrer Aktualität verloren haben.
So verließen die Besucher an diesem Wiener Sommerabend nicht nur eine Ausstellung. Sie nahmen auch die Erkenntnis mit, dass das Alte Ägypten keineswegs vergangen ist – sondern in Bildern, Symbolen und Geschichten bis heute weiterlebt.
Foto von Frau Ayat Hafez
“ افتتاح المعرض الفني الدولي بعنوان”“ Dialogحوار“ بمشاركة عشرة فنانين دوليين في المكتب الثقافي المصري بفيينا-النمسا”
فيينا ١١ مايو ٢٠٢٦
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أيمن فريد،مساعد الوزير للعلاقات الثقافية والبعثات ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات وبرعاية السفارة المصرية في النمسا برئاسة معالي السفير محمد نصر سفير جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدي المنظمات الدولية نظّم المكتب المصري للعلاقات الثقافية والتعليمية بفيينا برئاسة الأستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير المكتب ورئيس البعثة التعليمية بالنمسا بالنمسا المعرض الدولي للفن التشكيلي تحت عنوان “حوار –بالتعاون مع مجموعة الفنانين الكردي والبيت العربي النمساوي للثقافة والفنون. تولّت الفنانة نورة الكردي التنسيق الفني، حيث لا يُخفي نهجها التنسيقي تنوّع الأساليب الفنية، بل يُبرزها بشكلٍ مدروس. ومن هذا الانفتاح تحديدًا يستمد المعرض طابعه المثير وبمشاركة ١٠ فنانين دوليين من مصر-النمسا-سوريا-إيران-بلغاريا -المانيا ورومانيا تحت قيادة وتنظيم الفنانة نورا الكردي.
ولم يكن اختيار اسم “DIALOG” تفصيلاً عابرًا، بل جاء معبرًا عن جوهر التجربة الفنية حيث تنوعت الاعمال بين المدارس الكلاسيكية والتجريدية والتعبيرية المعاصرة، لتخلق حالة من النقاش البصري المفتوح بين الفنان والمتلقي..هذا التنوع يُضفي على المعرض طابعًا خاصًا، ويُساهم في خلق حوار حضاري ومنفتح من خلال الاعمال الفنية. يُعدّ هذا المعرض أيضًا مثالًا رائعًا على التعاون الثقافي بين مصر والنمسا. فبلدانا تربطهما علاقات تاريخية طويلة من التبادل الثقافي والأكاديمي. ومن خلال فعاليات كهذه، نُواصل تعزيز هذه العلاقات، ونُتيح فرصًا جديدة للتعاون والصداقة.
وافتتح المعرض الأستاذ الدكتور خالد أبو شنب، المستشار الثقافي المصري ومدير البعثة التعليمية في فيينا، بكلمة ركّز فيها على أهمية القوة الناعمة في بناء جسور التواصل الحضاري، معتبرًا أن الفنون تمثل أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب، خاصة في ظل عالم يشهد تصاعدًا في الاستقطاب والصراعات السياسية. وأكد سيادته على عمق العلاقات الثقافية والعلمية التي تجمع بين مصر والنمسا منذ عقود. كما أشار إلى الدور المهم الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية والفنية المختلفة في جمع الشعوب وتبادل الخبرات وتعزيز الصدقات. كما قام سيادتك بتقديم الشكر والتقدير لكل الحضور وايضاً للفنانين المشاركين حيث اهدي سيادته شهادات تقدير لجميع الفنانين المشاركين في المعرض تقدير لمشاركتهن وتعاونهم مع المكتب الثقافي المصري.
وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة من الأوساط الدبلوماسية والعلمية والثقافية النمساوية والمصرية والعربية والاجنبية والعديد من رؤساء العديد من المؤسسات الثقافية والفنية بالنمسا الأمر الذي عكس المكانة الخاصة لهذا اللقاء. وقد شكّلت المناسبة إطارًا مميزًا لتبادل الرؤى والثقافات المخالفة حيث ألقى الدكتور خالد شعلان نائب السفير المصري في فيينا ممثلا عن السفارة المصرية كلمة ترحيب بالضيوف مؤكدا على الدور المهم الذي يمثله الفن في تبادل الثقافات المختلفة وتعزيز القيم الثقافية والاجتماعية وايضاً تعزير روح المشاركة والتعارف والصداقات بين مختلف الشعوب. وأيضا حضر الافتتاح المستشار محمد سامح، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في النمسا، في تأكيد على الاهتمام الرسمي المصري بدعم الأنشطة الثقافية والفنية التي تعزز التقارب الحضاري وترسخ صورة الثقافة المصرية والعربية في المشهد الأوروبي. وشهد الافتتاح أيضًا حضور السفير العراقي هشام العلوي، سفير جمهورية العراق، يرافقه وفد من أعضاء السفارة، حيث قاموا بجولة داخل أروقة المعرض واطلعوا على الأعمال الفنية المشاركة..
وقامت الفنانة نورا الكردي رئيس الفريق الفني المشارك بإلقاء كلمه شكرت فيها المكتب الثقافي المصري علي تنظيم هذا المعرض و عل تقديمه كل وسائل الدعم والذي انعكس علي مستوى العمل الفني والحضور الجماهيري المتميز ...
وقد شكّل المعرض منصّة للحوار والتبادل الثقافي، ودفعة جديدة لتعزيز التعاون المؤسسي بين مصر والنمسا من ناحية وبين الجالية العربية والأجنبية من ناحية اخري على المستويات الفنية والثقافية ذات الصلة بالسياسات العامة. واستُكمل هذا الحوار نقاشات بنّاءة أعقبت المحاضرة. وذلك في إطار حرص الدولة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي متمثلة في مكاتبها الثقافية بالخارج في نقل الدور الحضاري للدولة المصرية والعمل على تشجيع التبادل الثقافي بين الشعوب.
عدسة -ا. آيات حافظ- ا. محمود عياد
„Dialog“ in Wien: Wenn Kunst Grenzen überwindet
Wien, 11. Mai 2026.
Manchmal genügt ein einziges Wort, um ein ganzes Ausstellungsprogramm zu umreißen. „Dialog“ – so schlicht wie vieldeutig – lautet der Titel einer internationalen Ausstellung, die im Ägyptischen Büro für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten in Wien eröffnet wurde. Organisiert wurde die Ausstellung vom Ägyptischen Büro für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten unter der Leitung von Prof. Dr. Khaled Aboshanab in Zusammenarbeit mit der Künstlergruppe El-Kordy und dem Arabisch-Österreichischen Haus für Kultur und Kunst. Die künstlerische Koordination übernahm Noura El-Kordy, deren kuratorischer Ansatz die Vielfalt der Handschriften nicht glättet, sondern bewusst nebeneinanderstehen lässt. Gerade aus dieser Offenheit gewinnt die Ausstellung ihre Spannung. Zehn Künstlerinnen und Künstler aus Ägypten, Österreich, Syrien, Iran, Bulgarien, Deutschland und Rumänien treten dabei in einen ebenso stillen wie eindringlichen Austausch über Formen, Farben und kulturelle Erfahrungen.
Der Titel ist bewusst gewählt. Denn was sich in den Ausstellungsräumen entfaltet, ist mehr als eine Zusammenstellung unterschiedlicher Werke. Zwischen klassischer Malerei, abstrakten Kompositionen und zeitgenössischem Expressionismus entsteht ein visuelles Gespräch, das ohne gemeinsame Sprache auskommt und gerade dadurch universell verständlich wird. Jedes Bild antwortet auf das andere, jede künstlerische Position erweitert den Blick auf das Vertraute wie auf das Fremde.
Organisiert wurde die Ausstellung vom Ägyptischen Büro für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten unter der Leitung von Prof. Dr. Khaled Aboushenab in Zusammenarbeit mit dem Arabisch-Österreichischen Haus für Kultur und Kunst. Die künstlerische Koordination übernahm Nora Al-Kurdi, deren kuratorischer Ansatz die Vielfalt der Handschriften nicht glättet, sondern bewusst nebeneinanderstehen lässt. Gerade aus dieser Offenheit gewinnt die Ausstellung ihre Spannung.
In seiner Eröffnungsrede hob Prof. Dr. Khaled Aboshanab die Bedeutung der Kunst als Form kultureller „Soft Power“ hervor. In einer Zeit, in der politische Konflikte und gesellschaftliche Polarisierung den öffentlichen Diskurs prägen, könne die Kunst Räume schaffen, in denen Begegnung möglich bleibt – leise, aber nachhaltig.
Und tatsächlich wirkt „Dialog“ wie eine Einladung zum Innehalten. Die Ausstellung zeigt, dass Kunst nicht übersetzen muss, um verstanden zu werden. Sie eröffnet Assoziationsräume, lässt Unterschiede sichtbar werden und verwandelt sie in ein produktives Miteinander. Zwischen den Werken entsteht eine Form von Verständigung, die sich jeder Eindeutigkeit entzieht und gerade darin ihre besondere Kraft entfaltet.
Dass die Ausstellung in Wien stattfindet, ist dabei mehr als ein geografischer Zufall. Die Stadt, seit jeher ein Knotenpunkt kultureller Begegnungen, bietet den idealen Resonanzraum für ein Projekt, das den Austausch zwischen Ägypten, Österreich und der internationalen Kunstszene sucht.
Wer „Dialog“ besucht, begegnet nicht nur Bildern aus unterschiedlichen Ländern, sondern einer künstlerischen Haltung, die das Gespräch über Grenzen hinweg ins Zentrum stellt. Die Ausstellung macht sichtbar, wie aus Vielfalt ein gemeinsamer Raum entstehen kann – offen, vielstimmig und überraschend aktuell.






مشاركة الدكتور خالد ابوشنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في فيينا في افتتاح وتوقيع ديوان “غربة دون اغتراب” للأديب الدكتور احمد ابراهيم مرعوه
فيينا ٢ مايو ٢٠٢٦
يتقدم الأستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في النمسا بخالص الشكر و التقدير للأديب الدكتور احمد إبراهيم مرعوه علي الدعوة الكريمة و المشاركة وإلقاء كلمة في حفل توقيع الديوان الشعري ” غربة دون اغتراب”وذلك في ضيافة سمارت أكاديمي برئاسة الاستاذ علاء الدين نقشبندي في العاصمة النمساوية فيينا . وقام بتقديم الندوة وادارة الحوار والابحار في عالم المؤلف الاستاذ الصحفي والاعلامي القدير الاستاذ حسن ططري وذلك في حضور الاستاذ خالد حسين رئيس النادي المصري بفيينا والأستاذ يونس العظم رئيس الهيئة الأردنية الاوربية العليا وأمين عام الاتحاد العربي النمساوي والأديب العربي السوري ا طارق الحمدي و الشاعر العراقي الاستاد إياد هاشم و الاستاذ مقبول الرفاعي عميد الثقافة اليمنية بالنمسا بالإضافة الي نخبة متميزة من الشعراء والأدباء من الجالية العربية والمصرية في جو بهيج ملئ بالحب والسعادة.
وكان لقاء ثقافيا مثمرا ومتميزا والذي عكس حلاوة اللغة العربية وعمق مرادفها، ومعانيها، وعباراتها النحوية واللغوية. ويأتي حضور الدكتور ابوشنب في إطار حرص المكتب الثقافي المصري في المشاركة والدعم فيما يخص نشر الثقافة العربية والتراث العربي ودور اللغة العربية في دعم الانتماء العربي لدي الجالية العربية في المهجر والتعرف علي الثقافات المختلفة والعمل علي اندماج الثقافة العربية وظهورها بشكل فعال ومتميز في المجتمع الاوربي.
Teilnahme von Dr. Khaled Aboshanab an der Präsentation des Gedichtbandes „Fremde ohne Entfremdung“ in Wien
Wien, 2. Mai 2026
Im Rahmen einer literarisch-kulturellen Veranstaltung in Wien nahm Dr. Khaled Aboshanab, Leiter des Ägyptischen Büros für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten in Österreich, an der Präsentation und Signierung des Gedichtbandes „Fremde ohne Entfremdung“ des Schriftstellers Dr. Ahmed Ibrahim Marouha teil.
Die Veranstaltung fand in den Räumlichkeiten der Smart Academy unter der Leitung von Alaaeddin Naqschbandi statt und versammelte zahlreiche Vertreterinnen und Vertreter der arabischen Kulturszene in Österreich. Unter den Gästen befanden sich unter anderem Khaled Hussein, Vorsitzender des ägyptischen Clubs in Wien, Younes Al-Azm, Präsident der Obersten Jordanisch-Europäischen Behörde und Generalsekretär der Arabisch-Österreichischen Union, der syrische Schriftsteller Dr. Tarek Al-Hamadi, der irakische Dichter Iyad Hashem sowie Maqbool Al-Rifai, eine prägende Persönlichkeit der jemenitischen Kulturszene in Österreich. Ergänzt wurde die Veranstaltung durch die Teilnahme zahlreicher arabischer und ägyptischer Autorinnen, Autoren und Kulturschaffender.
In seiner Ansprache würdigte Dr. Aboushenab die Bedeutung literarischer Veranstaltungen für den interkulturellen Austausch sowie für die Pflege und Sichtbarkeit der arabischen Sprache im europäischen Kontext. Die Begegnung sei Ausdruck einer lebendigen kulturellen Präsenz der arabischen Gemeinschaft in Österreich und unterstreiche zugleich die verbindende Kraft von Literatur und Sprache.
Die Veranstaltung war geprägt von einem intensiven Austausch über sprachliche Ausdrucksformen, literarische Traditionen und die kulturelle Rolle der arabischen Sprache in der Diaspora. Dabei standen insbesondere ihre stilistische Vielfalt, ihre sprachliche Tiefe und ihre identitätsstiftende Funktion im Mittelpunkt.
Die Teilnahme des Ägyptischen Büros für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten erfolgte im Rahmen seines kontinuierlichen Engagements zur Förderung arabischer Kultur und kultureller Verständigung sowie zur Unterstützung kultureller Initiativen innerhalb der arabischen Gemeinschaft in Europa.




..
فيينا ٢٩ ابريل ٢٠٢٦
يتقدم الاستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالنمسا بخالص الشكر والتقدير لمعالي السفير محمد نصر سفير جمهورية مصر العربية في النمسا علي الدعوة الكريمة لحضور حفل استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني وذلك بحضور عدد كبير من السفراء والأجانب و ممثلي المنظمات الدولية والسفارة المصرية وفي حضور وفد رسمي من الكنيسة بالإضافة الي عدد من رموز الجالية المصرية و العربية في النمسا. وذلك للترحيب بقداسه البابا تواضروس الثاني علي زيارته للنمسا في جو امتلئ بالحب والود والتقدير وفي مشهد يعكس الوحدة الوطنية والمحبة وترابط المصريين تحت مظلة واحدة وهي الانتماء الوطني والتالف والحب بين جميع اطياف المصريين في الخارج.


حضور راق ومناقشات مثمرة في ندوة كتاب “أوروبا وتحولات الهجرة” بالمركز الثقافي المصري
اندماج _Integration الجزء الثاني
استضاف المركز الثقافي المصري في العاصمة النمساوية فيينا والبيت العربي للثقافة والفنون أمس ندوة فكرية وثقافية حول كتاب “أوروبا وتحولات الهجرة .. معايشات مراسل صحفي في النمسا” للكاتب أسامة نصحي .
عقدت الندوة تحت اشراف الدكتور خالد ابو شنب رئيس المركز الثقافي المصري والاستاذ محمد عزام رئيس البيت العربي للفنونوالثقافة وأدارها الاديب أياد حسن .
تأتي الندوة في إطار الأنشطة الدورية التي ينظمها المركز لتعزيز الحوار الثقافي بين المنطقة العربية وأوروبا.
شهدت الندوة حضوراً راقيا من أبناء الجالية المصرية والعربية في النمسا، بالإضافة إلى عدد من المهتمين بقضايا السياسة الدولية والصحافة.
تناول الكتاب بالتحليل العميق التغيرات المتسارعة في السياسات الأوروبية تجاه ملف الهجرة، وكيف أثرت التحولات الجيوسياسية والاقتصادية على النظرة الأوروبية للمهاجرين.
وقد ناقش الحضور الأطروحات التي قدمها المؤلف مسلطين الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه الاندماج الاجتماعي في المجتمعات الأوروبية، ودور الجاليات العربية كجسر للتواصل الحضاري.
استهل اللقاء الدكتور خالد أبو شنب مدير المركز الثقافي بكلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية الكتاب في هذا التوقيت تحديداً، نظراً لتصاعد النقاشات السياسية حول الهجرة والاندماج في النمسا .
وأشار إلى أن هذا النوع من الندوات يهدف إلى تقديم رؤية تحليلية متوازنة تساعد على فهم تعقيدات المشهد الأوروبي.
كما تم فتح باب النقاش للجمهور الذي أثرى الجلسة بأسئلة حول مستقبل الصحافة والاندماج وتأثير الهجرة على التوازنات الديموجرافية في أوروبا.
خلصت الندوة إلى ضرورة تعزيز قنوات التواصل الثقافي والفكري، مؤكدة على أهمية تقديم دراسات موضوعية تتجاوز الصور النمطية، وتساهم في بناء فهم مشترك للتحديات والفرص التي تفرضها ظاهرة الهجرة على المجتمعات المستقبلة والمنشأ على حد سواء.
يُذكر أن المركز الثقافي المصري في فيينا يحرص بشكل مستمر على تسليط الضوء على الإصدارات الأدبية والفكرية التي تناقش القضايا الراهنة، وذلك في سياق دوره كمنارة للثقافة المصرية في النمسا.
وفي النهاية أهدى الدكتور خالد أبوشنب شهادتي تقدير الى المؤلف اسامة نصحي ومدير اللقاء أياد حسن .
وقام المؤلف بتوقيع عدد من النسخ للحضور الذي أبدى تعليقات طيبة عن الكتاب وحرص على اقتنائه .
المصدر:



https://fb.watch/GtFAi9Wa9i/?mibextid=wwXIfr
أمسية ثقافية وحفل توقيع كتاب:
عصر الانفلات: حياتنا اليوم ومستقبل الإنسان
للدكتور منصور الجنادي بالمكتب الثقافي المصري في فيينا
الاثنين الموافق ١٣ ابريل ٢٠٢٦
https://fb.watch/GtFAi9Wa9i/?mibextid=wwXIfr
“المكتب الثقافي المصري بفيينا يفتح ملف مستقبل الإنسان في ندوة عصر الانفلات“
بقلم الكاتب الأستاذ بهجت العبيدي
فيينا – المكتب الثقافي المصري-الاثنين ١٣ ابريل ٢٠٢٦
في واحدة من أقوى الأمسيات الفكرية التي شهدتها العاصمة النمساوية مؤخرا، استضاف المكتب الثقافي المصري بفيينا ندوة ثقافية استثنائية بالتعاون مع البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون لمناقشة وحفل توقيع كتاب “عصر الانفلات: حياتنا اليوم ومستقبل الإنسان” للدكتور منصور الجنادي. وقد تحولت الندوة إلى تظاهرة ثقافية كبرى عكست الوجه الحضاري لمصر وقدرة مثقفيها في المهجر على الاشتباك مع أعقد القضايا العالمية.
قيادة ثقافية متميزة
افتتح الأمسية الأستاذ الدكتور خالد أبو شنب، مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية، بكلمة رحب فيها بالحضور الذين ضاقت بهم القاعة، مؤكدا على استراتيجية المكتب في أن يكون منصة ليس فقط لعرض التراث، بل لمناقشة “علوم المستقبل” وربط الجالية بالتحولات الكونية الكبرى. وقد تجلى الدور المحوري للدكتور “أبو شنب” في قدرته على خلق شراكات ثقافية ناجحة، ظهرت في التعاون المثمر مع “البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون” برئاسة الأستاذ محمد عزام.
كلمة الأستاذ محمد عزام: شراكة من أجل التنوير
وفي كلمة تقديمية مؤثرة أعقبت كلمة المستشار الثقافي، أعرب الأستاذ محمد عزام، رئيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون، عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية والدائمة مع المكتب الثقافي المصري، واصفا إياها بأنها “علاقة توجت بسنوات من الفعاليات والندوات والمعارض التشكيلية المشتركة“.
واستعاد الأستاذ عزام ذاكرة البدايات، مشيرا إلى أن الدكتور منصور الجنادي كان “نجم أول ندوة” نظمها البيت العربي عند تأسيسه في عام 2014، معتبرا صدور كتاب “عصر الانفلات” اليوم هو تتويج لهذه المسيرة الفكرية الطويلة، ومؤكدا أن التعاون مع الدكتور خالد أبو شنب والمكتب الثقافي المصري يمثل الركيزة الأساسية للنشاط الثقافي العربي في النمسا.
من “إيمحتب” إلى “دافينشي”: رحلة العقل المتعدد
أدار الندوة الأستاذ محمد فاروق العشري، الذي ربط بذكاء بين تخصص المؤلف في علم النفس وخلفيته الفنية (كراقص باليه سابق) وبين الشخصيات الموسوعية في التاريخ. حيث شبه الدكتور الجنادي بشخصية “إيمحتب” المصري القديم و”ليوناردو دافينشي”، كونه يجمع بين العلم والفن والفلسفة، مما مكنه من صياغة رؤية شاملة لعصر الانفلات.
أبرز أطروحات الندوة
1. الاشتباك مع الخوف: أكد الدكتور الجنادي أن كتابه يهدف إلى “تخويف القارئ” ولكن بهدف زرع الأمل، موضحا أن أفضل وسيلة لمواجهة المستقبل هي “الاشتباك” معه وليس وضع الرؤوس في الرمال.
2. الكائن الرابع والذكاء الاصطناعي: طرحت الندوة رؤية جريئة تعتبر الذكاء الاصطناعي “كائنا رابعا” يضاف إلى النبات والحيوان والإنسان، وأن الفجوة بين “وعي الآلة” و”وعي الإنسان” تضيق، حيث أن المشاعر ما هي إلا “عمليات عصبية وأفكار معقدة“.
3. اقتصاد الذهن: حذر الجنادي من أن “مضمون عقولنا” أصبح هو النفط الجديد، وأن الشركات الكبرى تقتات على انتباهنا لساعات طويلة يوميا.
4. الهوية ككائن حي: في رد على تساؤلات الجمهور، أوضح الجنادي أن الهوية ليست “صنما” نعبدُه، بل هي كائن حي يجب أن يتطور، محذرا من الانغلاق الذي قد يهدد بقاء الثقافة العربية في ظل العولمة.
حضور دبلوماسي وجماهيري
شهدت الندوة حضورا لافتا للمستشار محمد البحيري، قنصل مصر العام، الذي نقل تحيات السفارة ودعمها لهذه الأنشطة التي ترفع اسم مصر عاليا. كما شارك في النقاش الكاتب إياد حسن والإعلامي محمد الحريري والأستاذ عدنان أبو ناصر والإعلامي أحمد مراد، حيث تركزت الأسئلة حول كيفية الحفاظ على الأخلاق في عالم تسيطر عليه الخوارزميات.
تكريم وتقدير
وفي لفتة تقديرية، قام الدكتور خالد أبو شنب بتكريم الدكتور منصور الجنادي والأستاذ محمد فاروق العشري، مهديا إياهما درع المكتب الثقافي، تقديرا لجهودهما في إنجاح هذه التظاهرة التي أثبتت أن المكتب .الثقافي المصري في فيينا، بفضل رؤية مديره، أصبح القلب النابض للثقافة العربية في قلب أوروبا.
عدسة الاستاذة/آيات حافظ






الاحتفال بعيد القيامة المجيد ٢٠٢٦
فيينا ١١ أبريل ٢٠٢٦
يتقدم الاستاذ الدكتور خالد أبو شنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بفيينا الي البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والي الأنبا جابرييل، أسقف النمسا والمنطقة الألمانية بسويسرا ورئيس دير الأنبا أنطونيوس والكنيسة عذراء الزيتون بفيينا والي الأخوة الأقباط والجالية المصرية والعربية وإلي أبنائنا الطلاب الدارسين في النمسا-المجر-سلوفاكيا-التشيك-سلوفانيا بخالص التهنئة والمباركات بمناسبة عيد القيامة المجيد وكل عام والأخوة الأقباط بخير وسلام والجميع ووطننا الغالي بالخير والسلام ودوام الامن والازدهار.
وقد تشرفت السفارة المصرية والمكتب المكتب الثقافي المصري بالمشاركة في احتفالات عيد القيامة المجيد التي أُقيمت في كنيسة عذراء الزيتون بفيينا، بحضور سعادة السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وحرمه الكريم، ونائب السفير الدكتور خالد شعلان والمستشار محمد البحيري، القنصل العام لجمهورية مصر العربية والمستشار محمود الخطيب والمستشارة رضوي خليل من السفارة المصرية و الأستاذ محمد فاروق المترجم المعتمد لدي السفارة المصرية وبمشاركة بعض رموز الجالية المصرية المسلمة اخوانهم ، في مشهد يعكس وحدة الصف الوطني وتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة المصرية في الخارج.
وإذ نشارك أبناء الجالية المصرية في فيينا وشرق أوروبا فرحتهم بهذه المناسبة المباركة، نؤكد أن الدور الثقافي والتعليمي لمصر بالخارج يظل ركيزة أساسية في تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المواطنة، وربط الأجيال الجديدة بتاريخها وحضارتها، بما يعكس الصورة الحضارية لمصر في محيطها الأوروبي والدولي.
كل عام وأنتم بخير،
وعيد قيامة مجيد يحمل السلام والرجاء،
سائلين الله أن يعيده على مصر وشعبها، وعلى العالم أجمع، بالأمن والمحبة والاستقرار.



احتفال اطفال الجالية باعياد الربيع وعيد الام
الجمعة ٣ ابريل ٢٠٢٦
امتدادا للاحتفال بعيد الام وعيد الربيع منذ عهد القدماء المصريين وحفاظا على الثقافة والهوية المصرية لدى ابنائنا بالخارج وتعزير الانتماء الوطني لدي أبناء الجالية المصرية بالنمسا وربطهم بوطنهم ، نظم المكتب الثقافي المصري بفيينا نشاطا ثقافيا واجتماعيا لاطفال الجالية المصرية في النمسا تحت عنوان “احتفال باعياد الربيع وعيد الام ”وذلك يوم الجمعة الموافق ٣ ابريل ٢٠٢٦ تحت اشراف الأستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير المكتب الثقافي والتعليمي المصري بفيينا.
حيث تم مشاركة اطفال الجالية المصرية في النمسا في الاحتفال بالمناسبات الاجتماعية وحثهم على التحدث باللغة العربية وربطهم بوطنهم الأم مصر. وقامت الأستاذة صفاء العبد ، مدرسة اللغة العربية بالنادي المصري بعمل ورشة عمل والتي تضمنت أنشطة متنوعة من الرسم من واقع الحضارة الفرعونية والموسيقي والغناء من واقع الفلكلور المصري والمرتبطةباعياد الربيع وعيد الام. وقام الدكتور خالد ابوشنب مدير المكتب الثقافي والتعليمي بتقديم بعض الهدايا التذكارية الفرعونية والمرتبطة بهذه المناسبة لجميع الأطفال المشاركين في الحفل مما أدخل الفرحة والسعادة الي جميع الأطفال المشاركين. وتم تعريف البراعم الصغار بتاريخ وارتباط احتفالات أعياد الربيع وعيد الأم بالحضارة المصرية القديمة. والمكتب يسعده دائمًا استقبال الأطفال في فعاليات جديدة للتعريف بحضارة مصر والمناسبات الاجتماعية وذلك انطلاقا من رؤية الدولة المصرية ودور المكاتب الثقافية بالخارج نحو تعزير الانتماء الوطني لدي أبناء الجالية المصرية بالنمسا وربطهم بوطنهم.

عدسة الأستاذة/آيات حافظ
Zwischen Farben, Liedern und Erinnerungen: Ein Stück Ägypten für die Jüngsten in Wien
Wien, 3. April 2026 – Es sind oft die kleinen Momente, die große Verbindungen schaffen. Im Rahmen einer liebevoll gestalteten Feier brachte Ägyptens Büro für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten Wien Kindern der ägyptischen Gemeinschaft ein Stück Heimat näher – mit Farben, Musik und Geschichten, die weit über den Nachmittag hinaus wirken. Anlass war eine gemeinsame Feier der Frühlingsfeste und des Muttertags, organisiert im Kontext der Initiative „Etkallem Arabi“ (Sprich Arabisch). Ziel: die arabische Sprache lebendig halten, kulturelle Wurzeln stärken und Kindern, die fern der Heimat aufwachsen, ein Gefühl der Zugehörigkeit vermitteln.
Unter der Leitung von Prof. Dr. Khaled Aboshanab verwandelte sich der Veranstaltungsraum in einen Ort des Entdeckens. Während draußen der Wiener Frühling Einzug hielt, tauchten die Kinder drinnen in die Welt ägyptischer Traditionen ein. Sie malten Motive, inspiriert von der altägyptischen Kultur, sangen Lieder aus dem folkloristischen Repertoire und erlebten spielerisch, wie eng Feste wie der Frühlingsbeginn und der Muttertag mit der Geschichte ihres Herkunftslandes verbunden sind.
Ein besonderer Moment war die Übergabe kleiner Erinnerungsstücke mit Bezug zur altägyptischen Kultur – eine Geste, die bei den Kindern sichtbar Freude auslöste. Doch es war mehr als nur ein Geschenk: Es war ein symbolischer Anker, ein greifbares Stück Identität. Begleitet wurde das Programm von Safaa El-Abd, Lehrerin für arabische Sprache, die mit viel Feingefühl und Kreativität einen Workshop gestaltete, der Lernen und Erleben miteinander verband. Zwischen Farben und Melodien entstand so ein Raum, in dem Sprache nicht nur vermittelt, sondern gefühlt wurde.
Solche Veranstaltungen sind Teil einer größeren Strategie: Ägypten setzt bewusst auf kulturelle Präsenz im Ausland, um insbesondere die junge Generation der Diaspora zu erreichen. Es geht um mehr als Tradition – es geht um Kontinuität. Denn Identität entsteht nicht von selbst. Sie wird erzählt, gelebt und weitergegeben – manchmal in Form eines Liedes, manchmal durch ein Bild. Und manchmal an einem Frühlingsnachmittag in Wien.
Foto: Ayat Hafez
احتفال عيد الام في المكتب الثقافي المصري
الاحد ٢٢ مارس ٢٠٢٦
احتفال عيد الام في المكتب الثقافي المصري
الاحد ٢٢ مارس ٢٠٢٦
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، نظم المكتب الثقافي المصري في فيينا برئاسة الاستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية احتفال عيد الام بالتعاون مع مؤسسة آيات خليفة للمرآة والاسرة المصرية والعربية في النمسا برئاسة الأستاذة أسماء علي في لقاء اتسم بالحب والتالف وتسليط الضوء علي قيمة العطاء ودور المرأة في بناء المجتمع. وقام الدكتور خالد ابوشنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالقاء كلمة بهذه المناسبة وتكريم ٣٠ سيدة مصرية وعربية من الرائدات، و١٠ متطوعات بارزات. وشهد الحفل أجواء تقدير مؤثرة كما تزيّنت الأمسية بأجواء موسيقية غنائية وانشاد العديد من الأغاني المرتبطة بهذه المناسبة.
واهم ما جاء في كلمة الدكتور خالد ابوشنب ان فضل الأم لا يُقاس، ولا يمكن أن نوفيه مهما حاولنا. يكفي أنها منحتنا الحياة، وربّتنا على القيم، ووقفت بجانبنا في كل لحظة ضعف قبل القوة. دعاؤها هو البركة، ورضاها هو الطريق إلى الخير كله .وعيد الأم ليس مجرد يوم نحتفل به، بل هو تذكير لنا بأن نُقدّرها كل يوم، ونُعبّر عن حبنا وامتناننا لها في كل وقت، ليس بالكلمات فقط، بل بالأفعال والاهتمام .الأم ليست مجرد كلمة، بل هي عالم كامل من الحب والعطاء الذي لا ينتهي. هي الحضن الذي نجد فيه الأمان مهما كبرنا، وهي القلب الذي يسامح دون حدود ويعطي دون مقابل. الأم هي أول مدرسة نتعلم فيها معنى الحياة، وأول صوت يطمئننا، وأول يد تمتد لتساندنا وقت الضعف. ومهما حاولنا أن نصف فضلها، لن تكفي الكلمات، لأنها تضحي بصمت وتحب بصدق وتتحمل من أجلنا ما لا نراه. وجودها في حياتنا نعمة لا تُقدَّر بثمن، ودعاؤها لنا هو السند الحقيقي في كل خطوة.فلنُعبّر لها دائمًا عن حبنا، ولنُقدّر كل لحظة معها، لأن الأم لا تُعوَّض، ومكانها في القلب لا يُملأ أبدًا. كل التحية والتقدير لكل أم عظيمة… حفظكن الله وأدام محبتكن في قلوب أبنائكن. وكل عام وكل ام بخير.
عدسة الأستاذة/ دعاء ابوسعدة
Ein Abend der Wertschätzung: Muttertagsfeier in Wiens ägyptischem Kulturkreis
Wien, 22. März 2026 –
Es war ein Abend, der von Wärme, Dankbarkeit und leiser Emotionalität getragen wurde: In Ägyptens Büro für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten Wien versammelten sich Vertreterinnen und Vertreter der ägyptischen und arabischen Gemeinschaft, um den Muttertag in einem würdevollen Rahmen zu begehen.
Die Veranstaltung, die unter der Schirmherrschaft des ägyptischen Ministers für Hochschulbildung und wissenschaftliche Forschung, Prof. Dr. Abdelaziz Konsowa, sowie von Prof. Dr. Ayman Farid, stellvertretender Minister und Leiter des Sektors für kulturelle Angelegenheiten und Stipendien, stand, wurde in Kooperation mit der Ayat-Khalifa-Stiftung organisiert. Sie rückte nicht nur die Rolle der Mutter ins Zentrum, sondern würdigte zugleich die Bedeutung von Frauen als tragende Säulen gesellschaftlicher Entwicklung.
Gastgeber des Abends war Prof. Dr. Khaled Aboshanab, Leiter des Büros in Wien, der in seiner Ansprache einen Ton anschlug, der weit über formelle Grußworte hinausging. Mit eindringlichen Worten erinnerte er daran, dass sich die Rolle der Mutter kaum in Sprache fassen lasse: als Ursprung von Leben, als erste Lehrerin, als bedingungslose Stütze in Momenten der Unsicherheit.
„Der Muttertag ist kein isolierter Anlass“, so Aboshanab, „sondern eine Erinnerung daran, dass Wertschätzung täglich gelebt werden muss – nicht nur in Worten, sondern in Taten.“
Im Zentrum der Feier stand die Ehrung von 30 ägyptischen und arabischen Frauen, die sich durch ihr gesellschaftliches Engagement hervorgetan haben, sowie von 10 ehrenamtlich tätigen Frauen, deren Einsatz häufig im Verborgenen bleibt – und gerade deshalb besondere Anerkennung verdient. Die Auszeichnungen wurden in einer Atmosphäre überreicht, die von aufrichtiger Dankbarkeit geprägt war.
Musikalisch begleitet wurde der Abend von Liedern, die das Thema Mutterschaft aufgriffen – mal leise und nachdenklich, mal getragen von festlicher Stimmung. Zwischen den Programmpunkten entstand ein Raum des Austauschs, in dem persönliche Geschichten und gemeinsame Erinnerungen sichtbar wurden.
So wurde die Veranstaltung mehr als nur eine Feier: Sie wurde zu einem Moment des Innehaltens – und zu einer stillen Verneigung vor einer Rolle, die oft selbstverständlich erscheint, aber in Wahrheit das Fundament jeder Gesellschaft bildet.
عدسة الأستاذة/ دعاء ابوسعدة
Denn, so klang es an diesem Abend immer wieder an: Die Mutter ist nicht nur eine Person – sie ist ein Versprechen von Fürsorge, Beständigkeit und Liebe, das ein Leben lang trägt.


“ افطار رمضان وأمسية دينية للاحتفال بليلة القدر في المكتب الثقافي المصري بفيينا“
فيينا ١٦ مارس -٢٠٢٦ الموافق ٢٦ رمضان ١٤٤٧
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، نظم المكتب الثقافي المصري في فيينا برئاسة الاستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بفيينا افطار رمضان وأمسية دينية للاحتفال بليلة القدر في لقاء اتسم بالروحانية والتالف والتضامن والترابط بين الجالية المصريه من مختلف الاتحادات والمؤسسات المصريه في النمسا
حضر الإفطار والامسية الدينية معالي السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية في النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية، إلى جانب القنصل المصري في فيينا محمد البحيري وعدد من أبنائنا الطلاب الدارسين في النمسا والجالية المصرية، حيث حرص المستشار الثقافي المصري الدكتور خالد أبو شنب على استقبال الضيوف والترحيب بهم في أجواء عائلية عكست روح الشهر الكريم وقيمه القائمة على التواصل والمحبة.
كما حضر الحفل أبونا القمص أنطونيوس وعدد من أعضاء الكنيسة المصرية في النمسا، على رأسهم المهندس نادر سعد والمهندس وديع داوود وا. سامي موسي وا. صفوت جرجس في مشهد يعكس روح التراحم والود الذي يجمع أبناء الجالية المصرية بمختلف اطيافهم خصوصا في المناسبات الدينية والوطنيه والعمل علي تعزيز روح الموده والحب والتقارب بين المصريين في الخارج
وبعد الإفطار تم عمل أمسيه دينية إبتداءت بآيات من الذكر الحكيم تالها الشيخ سعيد طه مبعوث وزاره الأوقاف المصرية بالنمسا ثم تالها كلمة من الدكتور عز الدين طمأن موجّه اللغة العربية والدراسات الدينية في فيينا عن فضل ليله القدر والدعاء فيها مستشهدا بما ورد في القرآن والسنة النبوية. ثم قام الدكتور محمد نصار بعمل عرض مميز عن ليلة القدر و توقيتتها وفضل الدعاء فيها والسلام بين الأمم والشعوب مستشهدا بما ورد في القرآن والسنة النبوية.. ثم قام الشيخ هشام نصار بقراءة بعض التواشيح الدينيه الخاصه بالنبي محمد عليه السلام وفضل ليله القدر وذلك من بعض الأبيات المذكورة في منظومه عز والتي قام دكتور عز الدين طومان بتأليفها وتم ختم الحفل بقراءة من الذكر الحكيم للشيخ سعيد طه .وبعد ذلك قام الحضور بأداء صلاء العشاء والتراويح في هذا اليوم الفضيل من شهر رمضان المبارك في المكتب الثقافي.
يأتي هذا اللقاء انطلاقا من دور المكاتب الثقافية بالخارج في دعم روح التواصل مع أبناء الجالية المصرية بالخارج وفي إطار الفعاليات التي ينظمها المركز الثقافي المصري في فيينا لكونه مساحة جامعة لأبناء الجالية، ومظلة تعزز روابطهم بوطنهم الأم ودعم والتالف والتضامن والترابط بين الجالية المصرية من مختلف الاتحادات والاديان والمؤسسات المصرية والعربية في النمسا.
كاميرا.ا. آيات حافظ
Ramadan in Wien: Ägyptisches Büro bringt Gemeinschaft zur „Nacht der Bestimmung“ zusammen
Wien, 16. März 2026 (entspricht dem 26. Ramadan 1447)
Wien. In den Räumlichkeiten des Ägyptischen Büros für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten in Wien wurde am Sonntagabend nicht nur das Fasten gebrochen, sondern auch ein Zeichen gesetzt: für Zusammenhalt, interkulturellen Dialog und die lebendige Präsenz der ägyptischen Gemeinschaft in Österreich.
Anlässlich der „Nacht der Bestimmung“ (Laylat al-Qadr), einem der wichtigsten spirituellen Höhepunkte des islamischen Monats Ramadan, lud das Büro zu einem gemeinsamen Iftar und einem anschließenden religiösen Abend. Die Veranstaltung stand unter der Schirmherrschaft des ägyptischen Hochschulministeriums und wurde von Prof. Dr. Khaled Abou Shenab, Leiter des Büros in Wien, organisiert.
Die Atmosphäre war geprägt von einer Mischung aus festlicher Ruhe und gemeinschaftlicher Nähe. Diplomatische Vertreter, Studierende sowie Mitglieder der ägyptischen Diaspora kamen zusammen, um diesen besonderen Abend zu begehen. Unter den Gästen befanden sich auch der ägyptische Botschafter in Österreich, Mohamed Nasr, sowie der Konsul Mohamed El-Beheiry.
Bemerkenswert war die breite Zusammensetzung der Teilnehmenden: Neben muslimischen Gästen nahmen auch Vertreter der ägyptischen Kirche in Österreich teil. Ihre Präsenz verlieh der Veranstaltung eine zusätzliche Dimension – als Ausdruck eines gelebten interreligiösen Miteinanders, das gerade im Ausland eine verbindende Rolle spielen kann.
Der religiöse Teil des Abends begann nach dem gemeinsamen Fastenbrechen. Koranrezitationen, Vorträge zur spirituellen Bedeutung der „Nacht der Bestimmung“ sowie religiöse Gesänge prägten das Programm. Im Zentrum stand dabei die Botschaft dieser besonderen Nacht: Besinnung, Gebet und die Hoffnung auf Frieden – nicht nur im persönlichen, sondern auch im globalen Kontext.
Die Veranstaltung endete traditionell mit den Nachtgebeten, an denen viele der Anwesenden teilnahmen. Doch über den religiösen Rahmen hinaus wurde deutlich, dass es den Organisatoren um mehr ging als um ein einmaliges Ereignis.
Das Ägyptische Büro in Wien versteht sich zunehmend als Schnittstelle zwischen Kultur, Bildung und Gemeinschaft. Veranstaltungen wie diese sollen nicht nur religiöse Anlässe würdigen, sondern auch den Austausch innerhalb der ägyptischen Diaspora stärken und Brücken in die österreichische Gesellschaft schlagen.
Gerade in einer Stadt wie Wien, die für ihre internationale Prägung bekannt ist, zeigt sich hier ein Beispiel dafür, wie kulturelle Identität und Integration einander nicht ausschließen, sondern bereichern können.
عدسة الاستاذة/ آيات حاقظ




















https://www.facebook.com/share/v/1Cv5HqZ8uJ/
المتحف المصري الكبير – التراث الثقافي، الهوية، والحوار الثقافي في القرن الحادي والعشرين».
فيينا ١٦ فبراير ٢٠٢٦
نظّم المكتب الثقافي المصري فيينا فعالية ثقافية ومحاضره رفيعة المستوى باللغة الألمانية تحت عنوان “المتحف المصري الكبير – التراث الثقافي، الهوية، والحوار الثقافي في القرن الحادي والعشرين”. وذلك برعاية السفارة المصرية في النمسا برئاسة معالي السفير محمد نصر سفير جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدي المنظمات الدولية.
وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة من الأوساط السياسية والعلمية والثقافية النمساوية والدبلوماسية المصرية والاجنبية والعديد من أساتذة الجامعات بالنمسا المتخصصين في علم المصريات الأمر الذي عكس المكانة الخاصة لهذا اللقاء. وقد شكّلت المناسبة إطارًا مميزًا لتبادل الرؤى حول سُبل التعامل المعاصر مع التراث الثقافي، ودور المتاحف كمساحات للحوار بين الشعوب والثقافات.
وتناولت المحاضرتان اللتان قدّمهما الأستاذ محمد فاروق العشري المتحف المصري الكبير بوصفه أحد أكثر المشاريع الثقافية طموحًا في العصر الحديث، مسلّطتين الضوء على رحلة إنجازه بهذا الشكل المعماري والحضاري المذهل واستعراض دوره كمركز للبحث العلمي، والذاكرة الحضارية، والتبادل الثقافي الدولي باعتباره أحد أكبر المشاريع الثقافية في العالم المعاصر. كما قام الأستاذ محمد جاد الله بشرح العرض الكامل الأول لمجموعة مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون، ولمكانة المتحف في تعزيز الهوية الثقافية المصرية على المستوى العالمي. ثم قام الأستاذ محمد فاروق العشري بتسليط الضوء على عمق العلاقات المصرية النمساوية، التي تمتد جذورها لما يقارب ألف عام، وما شهدته من تفاعل ثقافي وعلمي ودبلوماسي التي امتدت جذورها لما يقارب ألف عام، وما شهدته من تفاعل ثقافي.
وفي كلمه الترحيب، أكد الدكتور خالد أبو شنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية، على عمق العلاقات الثقافية والعلمية التي تجمع بين مصر والنمسا منذ عقود. كما أشار إلى الدور المهم الذي تضطلع به المؤسسات النمساوية، ولا سيما المتاحف والجامعات، وإلى الإسهامات البارزة للباحثين والعلماء النمساويين في مجال علم المصريات. وحضر اللقاء المستشار نادر رفعت ممثلا عن السفارة المصرية والمستشار محمد البحيري القنصل العام لجمهورية مصر العربية.
وقد شكّلت الفعالية منصّة للحوار والتبادل الثقافي، ودفعة جديدة لتعزيز التعاون المؤسسي بين مصر والنمسا على المستويات العلمية والمتحفية والثقافية ذات الصلة بالسياسات العامة. واستُكمل هذا الحوار نقاشات بنّاءة أعقبت المحاضرة. وذلك في إطار حرص الدولة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي متمثلة في مكاتبها الثقافية بالخارج في نقل الدور الحضاري للدولة المصرية والعمل على تشجيع السياحة وجزب .اكبر عدد ممكن من المهتمين بالشأن الثقافي والتراث المصري الي زيارة المتحف المصري الكبير بالقاهرة.
Das Große Ägyptische Museum als Ort des kulturellen Dialogs
Wien, 16. Februar 2026
Das Große Ägyptische Museum nahe den Pyramiden von Gizeh gilt schon jetzt als eines der ambitioniertesten Kulturprojekte des 21. Jahrhunderts. In Wien stand das Museum nun im Mittelpunkt einer hochkarätig besetzten Veranstaltung, die sich mit kulturellem Erbe, Identität und internationalem Dialog beschäftigte.
Organisiert wurde der Abend vom Ägyptischen Büro für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten in Wien, die Veranstaltung fand unter der Schirmherrschaft der Ägyptischen Botschaft in Österreich statt. Unter den Gästen befanden sich zahlreiche Vertreterinnen und Vertreter aus Politik, Wissenschaft und Kultur sowie Mitglieder des diplomatischen Corps. Besonders stark vertreten war die österreichische Universitätslandschaft – darunter mehrere renommierte Ägyptologinnen und Ägyptologen.
Im Zentrum der Veranstaltung standen zwei Vorträge, die das Große Ägyptische Museum nicht nur als architektonisches Großprojekt, sondern als kulturellen Knotenpunkt präsentierten. Herrn Mohamed Farouk El-Aschrie zeichnete die Entstehungsgeschichte des Museums nach und ordnete es als Ort der Forschung, des kulturellen Gedächtnisses und des internationalen Austauschs ein. Das Museum, so El-Aschrie, verstehe sich weniger als klassische Ausstellungshalle, sondern als lebendiger Raum, in dem Vergangenheit, Gegenwart und Zukunft miteinander ins Gespräch treten.
Einen weiteren Schwerpunkt setzte Herrn Mohamed Gadallah, der erstmals einen Überblick über die vollständige Präsentation der Grabbeigaben von Tutanchamun gab – ein Projekt, das international große Aufmerksamkeit auf sich zieht. Dabei ging es nicht nur um archäologische Sensationen, sondern auch um die Frage, wie nationale Identität im globalen Museumskontext sichtbar gemacht werden kann.
Ein zusätzlicher Akzent galt den historischen Beziehungen zwischen Ägypten und Österreich, deren Wurzeln bis ins Mittelalter zurückreichen. Dieser lange gewachsene wissenschaftliche und kulturelle Austausch bilde, so El-Ashry, bis heute eine tragfähige Grundlage für Kooperationen zwischen Museen, Universitäten und Forschungseinrichtungen beider Länder.
In seiner Begrüßung verwies Dr Khaled Abshanab, Leiter des Ägyptischen Büros für kulturelle Beziehungen und Studienangelegenheiten, auf die zentrale Rolle österreichischer Institutionen in der internationalen Ägyptologie. Museen und Universitäten in Österreich hätten über Jahrzehnte hinweg maßgeblich zur Erforschung und Vermittlung des altägyptischen Erbes beigetragen.
Die anschließende Diskussion machte deutlich, dass Museen heute weit mehr sind als Orte der Bewahrung. Sie fungieren zunehmend als Plattformen für gesellschaftliche Debatten, internationale Zusammenarbeit und kulturelle Verständigung. Das Große Ägyptische Museum steht dabei exemplarisch für einen neuen Umgang mit kulturellem Erbe – offen, dialogorientiert und global vernetzt.











“يوم في حب مصر”
فيينا ٥ فبراير ٢٠٢٦
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، نظم المكتب الثقافي المصري بفيينا نشاطا ثقافيا واجتماعيا حيث استقبل المكتب الثقافي في فيينا يوم الخميس الموافق ٥ فبراير ٢٠٢٦ مجموعة من الأطفال أبناء الجالية المصرية بالنمسا تحت شعار “يوم في حب مصر”.وذلك انطلاقا من رؤيه الدولة المصرية ودور المكاتب الثقافية بالخارج نحو تعزير الانتماء الوطني لدي أبناء الجالية المصرية بالنمسا وربطهم بوطنهم.
يأتي هذا اللقاء في إطار الفعاليات التي ينظمها المكتب دعمًا لمبادرة “إتكلم عربي” بغرض تعريف أبناء المصريين المغتربين بحضارة بلادهم وحثهم على التحدث باللغة العربية. أدارت اللقاء باقتدار الأستاذة صفاء العبد، مدرسة اللغة العربية، التي تحرص على تعريف البراعم الصغار بكل ما يخص حضارة مصر وتستخدم في ذلك طرق مبتكرة في التدريس باللغتين العربية والألمانية. واقامت ورشة عمل عن تشكيل وتلويين بعض الرموز من الحضارة الفرعونية في مصر.
أيضا قام الأستاذ محمد فاروق العشري المترجم المعتمد لدي السفارة المصرية في النمسا بعمل محاضرة للأطفال باللغة الألمانية عن حضارة مصر القديمة واللغة الهيروغليفية وتاريخ بناء لأهرامات. حيث تعرف الأطفال على كيفية بناء الأهرامات وسبب تشييدها وغير ذلك من المعلومات المفيدة من خلال استخدام تطبيق تعليمي جديد وكذا عرض أفلام وألعاب ووسائل تعليمية مختلفة.
كما قام الفنان السوري بشير ميرزو بعمل ورشة فنية ومشاركة الأطفال عن كيفية استخدام بعض ادوات ومعدات الموسيقي الشرقية . بنهاية اليوم تمكن الأطفال من سرد كل هذه المعلومات بمفردهم بعد أن استمتعوا بطرق العرض المختلفة. والمكتب يسعده دائمًا استقبال الأطفال في فعاليات جديدة للتعريف بحضارة مصر وإنجازاتها الحديثة.
“Ein Tag der Liebe zu Ägypten”
Wien, 5. Februar 2026
Unter der Schirmherrschaft von Prof. Dr. Ayman Ashour, Minister für Hochschulbildung und wissenschaftliche Forschung, und Prof. Dr. Ayman Farid, stellvertretender Minister für Hochschulbildung und Leiter der Abteilung für kulturelle Angelegenheiten und Stipendien, organisierte das ägyptische Kulturbüro in Wien eine kulturell-gesellschaftliche Veranstaltung. Das ägyptische Kulturbüro in Wien empfing am Donnerstag, dem 5. Februar 2026, eine Gruppe von Kindern der ägyptischen Gemeinde in Österreich unter dem Motto „Ein Tag der Liebe zu Ägypten“. Eine tragende Rolle in der Kulturarbeit des Büros und wichtiges Ziel der ägyptischen Auslandspolitik ist es, die nationale Zugehörigkeit der Kinder der ägyptischen Gemeinde in Österreich zu stärken und sie mit ihrer Heimat zu verbinden, sowie die modernen Errungenschaften Ägyptens zu vermitteln.
Dieses Treffen fand im Rahmen der vom Büro organisierten Veranstaltungen zur Unterstützung der Initiative „Sprich Arabisch“ statt, mit dem Ziel, die im Ausland lebenden Ägypter*innen mit der Kultur ihres Landes vertraut zu machen und sie dazu zu ermutigen, die arabische Sprache zu sprechen. Das Treffen wurde mit großer Kompetenz von Frau Safaa Al-Abd geleitet, einer Lehrerin für Arabisch, die großen Wert darauf legt, die jungen Kinder mit allem, was die ägyptische Kultur betrifft, vertraut zu machen, und dabei innovative Lehrmethoden sowohl in deutscher als auch in arabischer Sprache anwendet. Sie veranstaltete auch einen Workshop über die Gestaltung einiger wichtiger Symbole der altägyptischen Kultur.
Auch hielt Herr Mohamed Farouk Al-Ashry, der bei der ägyptischen Botschaft in Österreich als vereidigter Übersetzer tätig ist, einen Vortrag für Kinder auf Deutsch über die alte ägyptische Zivilisation, die Hieroglyphenschrift und die Geschichte des Pyramidenbaus. Die Kinder erfuhren, wie die Pyramiden gebaut wurden, warum sie errichtet wurden und erhielten viele weitere nützliche Informationen durch die Nutzung einer neuen Lern-App sowie die Vorführung von Filmen, Spielen und verschiedenen anderen Lehrmaterialien.
Der syrische Künstler Bashir Mirzo hielt außerdem einen Kunstworkshop ab und zeigte den Kindern, wie man einige Instrumente der traditionellen arabischen Musik benutzt. Das Büro freut sich stets, Kinder bei neuen Veranstaltungen willkommen zu heißen, um sie mit der ägyptischen Zivilisation und ihren modernen Errungenschaften vertraut zu machen.








ندوة وحوار مفتوح حول «الوعي والسلام وبناء الوطن»
بودابست ٢ فبراير ٢٠٢٦
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، شارك المكتب الثقافي المصري بفيينا ، مع السفارة المصرية في المجر تنظيم ندوة فكرية ثقافية وحوار مفتوح بعنوان «الوعي والسلام وبناء الوطن» في بيت الأمم ببودابست وذلك بحضور أعضاء ورموز الجالية المصرية وعدد من الطلاب المصريين المبعوثين في المجر.
شهدت الفعالية حضورًا رسميًا رفيع المستوى، حيث افتتح الندوة السفير احمد فهمي سفير جمهورية مصر العربية في المجر وادار الحوار الدكتور خالد أبو شنب مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية –فيينا- وألقي كلا من الدكتورة هبه نجم الوزير المفوض نائب السفير والمهندس احمد ابراهيم رئيس رابطة الجالية المصرية في المجر كلمة مؤكدين على أهمية نشر الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الجاليات المصرية بالخارج. وذلك انطلاقا من رؤيه الدولة المصرية واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث ودور المكاتب الثقافية بالخارج نحو تعزير الانتماء الوطني و رفع الوعي والتعايش السلمي بين الشعوب والمشاركه الوطنية لأبناء الجاليه المصرية. فضلا عن تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الدين، وبناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب والديانات السماوية المختلفة.
وقام بإلقاء هذه الندوه نخبه من السادة المتخصصين والكتاب والإعلاميين وهم
-الاستاذ مجدي طنطاوى الكاتب و الإعلامي و المدير العام لمؤسسة السلام العالمية ومدير تحرير صحيفة الجمهورية
-الاستاذ محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات ورئيس تحرير مجله العرب الدوليه
-الدكتور محمد يحي غيده الاستاذ بجامعة المنصورة و النائب الاول لرئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات وعضو الهيئة الاستشارية بمؤسسة رسالة السلام العالمية
-الدكتور القس جرجس عوض، راعي الكنيسة المعمدانية بالقاهرة وأمين عام المؤسسة،
ناقش المتحدثون قضايا الوعي الوطني، والسلام المجتمعي، ودور الثقافة والإعلام في بناء الوطن مع تسليط الضوء علي دور الجاليات المصرية في الخارج والقيادة السياسية لإبراز الدور الثقافي والحضارة للدولة المصرية.
.الأستاذ الدكتور/ خالد أبو شنب
مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية –فيينا- النمسا



ندوة «الوعي والسلام وبناء الأوطان»
ليوبن-النمسا ٣٠ يناير ٢٠٢٦
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، والأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، نظم المكتب الثقافي المصري بفيينا، برئاسة الدكتور خالد أبو شنب، مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في النمسا ، ندوة فكرية ثقافية بعنوان «الوعي والسلام وبناء الأوطان» الاتحاد العام للمصريين بالنمسا برئاسة المهندس حسام بازينة والكاتب الصحفي بهجت العبيدي، لتكون منصةً للحوار الواعي والمناقشة الهادفة.وذلك برعاية سفارة جمهورية مصر العربية في فيينا. وذلك انطلاقا من رؤيه الدولة المصرية واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تعزير الانتماء الوطني و رفع الوعي و المشاركه الوطنية لأبناء الجاليه المصرية .والعربية والتي تعد من اهم أزرع القوي الناعمه للدولة المصريه و مرآه الوطن بالخارج.
وقام بإلقاء هذه الندوه نخبه من السادة المتخصصين والكتاب والإعلاميين وهم
-الاستاذ مجدي طنطاوى الكاتب و الإعلامي و المدير العام لمؤسسة السلام العالمية ومدير تحرير صحيفة الجمهورية
-الاستاذ محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات ورئيس تحرير مجله العرب الدوليه
-الدكتور محمد يحي غيده الاستاذ بجامعة المنصورة و النائب الاول لرئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات وعضو الهيئة الاستشارية بمؤسسة رسالة السلام العالمية
الدكتور القس جرجس عوض، راعي الكنيسة المعمدانية بالقاهرة وأمين عام المؤسسة،
ناقش المتحدثون قضايا الوعي الوطني، والسلام المجتمعي، ودور الثقافة والإعلام في بناء الوطن مع تسليط الضوء علي دور الجاليات المصرية في الخارج والقيادة السياسية لإبراز الدور الثقافي والحضارة للدولة المصرية.
.الأستاذ الدكتور/ خالد أبو شنب
مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية –فيينا- النمسا



ندوة «الوعي والسلام وبناء الأوطان»
فيينا ٢٧ يناير ٢٠٢٦
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، والأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، نظم المكتب الثقافي المصري بفيينا، برئاسة الدكتور خالد أبو شنب، مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في النمسا ، ندوة فكرية ثقافية بعنوان «الوعي والسلام وبناء الأوطان» بالتعاون مع مجلس إدارة النادي المصري في فيينا برئاسة الأستاذ خالد حسين، لتكون منصةً للحوار الواعي والمناقشة الهادفة. وذلك برعاية سفارة جمهورية مصر العربية في فيينا برئاسة السفير محمد نصر، المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
شهدت الفعالية حضورًا رسميًا رفيع المستوى، حيث ألقى كلا من الوزير المفوض خالد شعلان نائب السفير والمستشار محمد البحيري قنصل مصر بفيينا كلمة ، مؤكدين على أهمية نشر الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الجاليات المصرية بالخارج. وذلك بحضور عدد كبير من أعضاء النادي المصري وممثلي الاتحادات المصرية والعربية والبيت العربي النمساوي وعدد من رموز الجالية المصرية والعربية وعدد من الطلاب المصريين الدارسين في النمسا.
وكان وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية هم المتحدثون الرئيسيون في الندوة، ضمّ:
الإعلامي الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام للمؤسسة ومدير تحرير صحيفة الجمهورية،
الأستاذ محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات.
الأستاذ الدكتور محمد يحيى غيده، أستاذ جامعة المنصورة وعضو الهيئة الاستشارية بالمؤسسة،
الدكتور القس جرجس عوض، راعي الكنيسة المعمدانية بالقاهرة وأمين عام المؤسسة،
ناقش المتحدثون في مداخلاتهم قضايا الوعي الوطني، والسلام المجتمعي، ودور الثقافة والإعلام في بناء الدولة الحديثة، مؤكدين أن الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي مجتمع متقدم، وأن السلام فعل أخلاقي قبل أن يكون خيارًا سياسيًا.
وأكد الحضور أن الجاليات المصرية في الخارج تمثل امتدادًا حيًا للهوية الوطنية، وأن تعميق الوعي الثقافي والوطني لديهم يشكل دعامة أساسية لحماية صورة مصر وقيمها الحضارية في المجتمع الدولي.
ختامًا، لم تكن الندوة مجرد فعالية ثقافية، بل مساحة فكرية متكاملة للحوار والمناقشة، تجسد رؤية المركز الثقافي المصري بفيينا في تعزيز الثقافة والوعي، وترسيخ الانتماء الوطني، وإبراز صورة مصر الحضارية في الخارج.
مدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية –فيينا- النمسا
الأستاذ الدكتور/ خالد أبو شنب















Symposium „Bewusstsein, Frieden und Nationenaufbau“ in Wien
Wien, 27. Januar 2026 –
Das Ägyptische Kultur- und Bildungsbüro in Wien organisierte im Ägyptischen Klub in Wien ein intellektuell-kulturelles Symposium unter dem Titel „Bewusstsein, Frieden und Nationenaufbau“. Die Veranstaltung fand unter der Schirmherrschaft des Ministers für Hochschulbildung und wissenschaftliche Forschung, Professor Dr. Ayman Ashour, sowie des Staatssekretärs Professor Dr. Ayman Farid statt und wurde in Zusammenarbeit mit der Botschaft der Arabischen Republik Ägypten in Wien durchgeführt.
An der Veranstaltung nahmen hochrangige Vertreter der ägyptischen Botschaft teil, darunter der stellvertretende Botschafter Khaled Shaalan sowie der ägyptische Konsul in Wien, Mohamed El-Behairy. In ihren Ansprachen betonten sie die Bedeutung kulturellen Bewusstseins und der Stärkung des nationalen Zugehörigkeitsgefühls unter den ägyptischen Gemeinschaften im Ausland.
Hauptredner des Symposiums waren Vertreter der Stiftung „Globale Friedensbotschaft“, die in ihren Beiträgen Themen wie nationales Bewusstsein, gesellschaftlichen Frieden sowie die Rolle von Kultur und Medien beim Aufbau moderner Staaten beleuchteten. Sie hoben hervor, dass der Mensch das Fundament jeder fortschrittlichen Gesellschaft bildet und Frieden eine moralische Verantwortung darstellt.
Die Veranstaltung unterstrich die Rolle der ägyptischen Diaspora als wichtigen Träger nationaler Identität und als Bindeglied zwischen Ägypten und der internationalen Gemeinschaft. Das Symposium spiegelte die Vision des Ägyptischen Kultur- und Bildungsbüros in Wien wider, Kultur und Bewusstsein zu fördern und das zivilisatorische Bild Ägyptens im Ausland zu stärken.
Prof. Dr. Khaled Aboshanab
Kulturattaché Direktor des Ägyptischen Kultur- und Bildungsbüros
Wien – Republik Österreich
معرض السياحة والسفر الدولي- Ferien-Messe 2026 –فيينا- النمسا
فيينا ١٥ يناير ٢٠٢٦
تحت رعاية السيد الاستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسيد الاستاذ الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس فطاع الشؤون الثقافية والبعثات المصرية وبالتعاون مع السفارة المصرية في النمسا
وفي إطار الدور الذي يضطلع به المركز الثقافي والتعليمي المصري بفيينا في تعزيز الحضور الثقافي المصري في أوروبا، والمساهمة في إبراز صورة مصر الحضارية المعاصرة، جاءت مشاركة جمهورية مصر العربية في معرض السياحة والسفر الدولي Ferien-Messe 2026 لتؤكد أن الثقافة تظل المدخل الأعمق للتواصل الإنساني، وأن السياحة تمثل أحد أهم تجليات القوة الناعمة المصرية.
لقد شكّل جناح مصر في هذا المحفل الدولي مساحة حيوية للتعريف بالهوية المصرية في تنوعها وثرائها، حيث لم تقتصر المشاركة على عرض المقاصد السياحية، بل امتدت لتقديم سردية حضارية متكاملة تعكس تاريخ مصر العريق، وحاضرها المتجدد، وقدرتها المستمرة على مخاطبة الوجدان الأوروبي بلغة الفن والجمال والمعرفة.
وشهد جناح مصر حضورًا رسميًا رفيع المستوى، تمثل في مشاركة السفارة المصرية في فيينا وهيئة تنشيط السياحة، وبحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية، من بينهم الوزير المفوض خالد شعلان نائب سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا والأستاذ محمد فرج الملحق السياحي ومدير مكتب هيئة تنشيط السياحة في أوروبا، والمستشار الثقافي الدكتور خالد أبو شنب مدير المكتب الثقافي والتعليمي المصري لدى النمسا والمستشار محمد الجندي، إلى جانب الأستاذ محمد عباس المدير الإقليمي لمكتب مصر للطيران في فيينا في صورة عكست تكامل الجهود الدبلوماسية والثقافية والسياحية في تقديم مصر المعاصرة بروحها المتجذرة في التاريخ.
وقد لمسنا خلال أيام المعرض إقبالًا واسعًا واهتمامًا حقيقيًا من الزائرين من مختلف الجنسيات، وهو ما يؤكد أن مصر لا تزال تحتل مكانة راسخة في الوعي الأوروبي، ليس فقط كوجهة سياحية، بل كحاضنة حضارية ذات عمق إنساني وثقافي متفرد.
ولم يكن الجناح المصري مجرد إطار تعريفي، بل تجربة ثقافية متكاملة، تجلت في المشغولات اليدوية التراثية، والعناصر البصرية المستوحاة من الحضارة المصرية، إلى جانب الأبعاد الموسيقية التي أعادت إحياء صدى التاريخ في حوار حيّ مع الحاضر، بما يعكس قدرة الثقافة المصرية على التجدد والتأثير عبر العصور.
إن مشاركة مصر في مثل هذه الفعاليات الدولية تنطلق من قناعة راسخة بأن الثقافة هي أساس بناء الصورة الذهنية الإيجابية للدول، وأن التكامل بين الثقافة والسياحة والتعليم يمثل أحد أهم مسارات التواصل الحضاري مع العالم، وهو الدور الذي يحرص المركز الثقافي المصري بفيينا على الاضطلاع به بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة.
وتؤكد هذه المشاركة أن مصر ليست مجرد وجهة على خريطة السياحة العالمية، بل تجربة حضارية متكاملة، وحكاية إنسانية مفتوحة، قادرة على أن تُلهم، وتُدهش، وتبقى حاضرة في الذاكرة.
ا.د. خالد أبو شنب: المستشار الثقافي مدير المكتب الثقافي والتعليمي المصري- فيينا-النمسا
Contacts
تليفون/Telefon: +43 1 405 34 09
فاكس/ Fax: +43 1 403 74 20
Office E.mail: office@educult-egyptembassy.at
Office Webpage: https://educult-egyptembassy.at/
Office Facebook: https://www.facebook.com/p/Egypts-Office-for-Cultural-and-Educational-Relations-Vienna-100063609204484/










OFFIZIELLE PRESSEMITTEILUNG
Internationale Tourismus- und Reisemesse „Ferien-Messe 2026“ – Wien, Republik Österreich
Wien, 15. Januar 2026
Unter der Schirmherrschaft des Ministers für Hochschulbildung und wissenschaftliche Forschung, Seiner Exzellenz Prof. Dr. Ayman Ashour, sowie unter der fachlichen Aufsicht des Staatssekretärs und Leiters des Sektors für kulturelle Angelegenheiten und ägyptische Auslandsmissionen, Seiner Exzellenz Prof. Dr. Ayman Farid,in Zusammenarbeit mit der Ägyptischen Botschaft in der Republik Österreich, beteiligte sich die Arabische Republik Ägypten im Rahmen ihres institutionellen Auftrags zur Förderung der ägyptischen Kulturpräsenz in Europa sowie zur Vermittlung eines zeitgemäßen und differenzierten Bildes der ägyptischen Zivilisation an der Internationalen Tourismus- und Reisemesse Ferien-Messe 2026 in Wien.
Der ägyptische Pavillon stellte eine umfassende Präsentationsplattform dar, auf der die ägyptische Identität in ihrer historischen Tiefe, kulturellen Vielfalt und zeitgenössischen Dynamik vermittelt wurde. Die ägyptische Beteiligung zeichnete sich durch eine hochrangige offizielle Präsenz aus. Hierzu zählten unter anderem der Gesandte Khaled Shaalan, stellvertretender Botschafter der Arabischen Republik Ägypten in der Republik Österreich, Herr Mohamed Farag, Tourismusattaché und Leiter des Büros der Ägyptischen Tourismusbehörde für Europa, Prof. Dr. Khaled Abu Shanab, Kulturattaché und Direktor des Ägyptischen Kultur- und Bildungsbüros in Österreich, Herr Mohamed El-Gendy, Botschaftsrat, sowie Herr Mohamed Abbas, Regionaldirektor des EgyptAir-Büros in Wien.
Diese Teilnahme bestätigt, dass Ägypten nicht lediglich eine Destination auf der Landkarte des internationalen Tourismus ist, sondern eine umfassende zivilisatorische Erfahrung.
Prof. Dr. Khaled Aboshanab
Kulturattaché Direktor des Ägyptischen Kultur- und Bildungsbüros
Wien – Republik Österreich
الاحتفال بعيد الميلاد المجيد ٢٠٢٦
فيينا ٦ يناير ٢٠٢٦
يتقدم المكتب الثقافي المصري بفيينا الي البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والي الأنبا جابرييل، أسقف النمسا والمنطقة الألمانية بسويسرا ورئيس دير الأنبا أنطونيوس والكنيسة عذراء الزيتون بفيينا والي جميع الأخوة الأقباط والجالية المصرية والعربية وإلي أبنائنا الطلاب الدارسين في النمسا-المجر-سلوفاكيا-التشيك-سلوفانيا بخالص التهنئة والمباركات بمناسبة عيد الميلاد المجيد وكل عام والأخوة الأقباط بخير وسلام والجميع ووطننا الغالي بالخير والسلام ودوام الامن والازدهار.
وقد تشرفت السفارة المصرية والمكتب المكتب الثقافي المصري بالمشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد التي أُقيمت في كنيسة عذراء الزيتون بفيينا، بحضور سعادة السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وحرمه الكريم، والوزير المفوض خالد المنشاوي والمستشار محمد البحيري، القنصل العام لجمهورية مصر العربية و والدكتور خالد أبو شنب الملحق الثقافي ومدير المكتب الثقافي المصري إلى جانب المستشار خالد الجندي، ، وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية وبمشاركة بعض رموز الجالية المصرية المسلمة اخوانهم ، في مشهد يعكس وحدة الصف الوطني وتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة المصرية في الخارج.
وإذ نشارك أبناء الجالية المصرية في فيينا وشرق أوروبا فرحتهم بهذه المناسبة المباركة، نؤكد أن الدور الثقافي والتعليمي لمصر بالخارج يظل ركيزة أساسية في تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المواطنة، وربط الأجيال الجديدة بتاريخها وحضارتها، بما يعكس الصورة الحضارية لمصر في محيطها الأوروبي والدولي.
كل عام وأنتم بخير،
وعيد ميلاد مجيد يحمل السلام والرجاء،
سائلين الله أن يعيده على مصر وشعبها، وعلى العالم أجمع، بالأمن والمحبة والاستقرار.
الأستاذ الدكتور خالد أبو شنب
مدير مكتب مصر للشؤون الثقافية والتعليمية – فيينا – النمسا






الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية
فيينا- السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
يتقدم الاستاذ الدكتور خالد ابوشنب مدير المكتب الثقافي المصري بفيينا بالشكر والتقدير الي الكاتب الصحفي محمد عزّام رئيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون على الدعوة الكريمة والمشاركة في الاحتفال السنوي بمناسبة الذكري الثانية والخمسون لليوم العالمي للغة العربية، في فيينا. وافتتح الحفل سعادة السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، والرئيس الحالي لمجلس السفراء العرب، مؤكدًا أن اللغة العربية لم تكن يومًا مجرد وسيلة للتخاطب، بل كانت ولا تزال وعاءً للفكر الإنساني، وحافظةً للهوية، وجسرًا حضاريًا ربط بين الشعوب والثقافات.
كما تناول الحفل قراءات شعرية ونصوص أدبية عبّرت عن عمق اللغة العربية وجمالياتها الفلسفية، شارك فيها المترجم المعتمد لدى السفارة المصرية الأستاذ محمد فاروق العشري والفنانة نور كيالي، ونوران الحمصي، والدكتورة إشراق مصطفى حامد، بمصاحبة موسيقية على آلة العود قدّمها الفنان واكد الشوافي.
وأكد الكاتب الصحفي محمد عزّام، رئيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون، أن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية ليس مناسبةً شكلية، بل هو موقف ثقافي واعٍ، ورسالة حضارية تؤمن بأن اللغة العربية كائن حيّ، لا يعيش بالحفظ وحده، بل بالإبداع والتجدد والانفتاح على الآخر. وأوضح أن البيت العربي النمساوي يسعى لأن يكون جسرًا ثقافيًا بين العرب وأوروبا، ومنصةً تلتقي فيها الدبلوماسية بالثقافة، والفن بالفكر، والتراث بالحداثة. واكد أيضا في كلمته ان اللغة العربية، بما تحمله من عمق فلسفي وجمالي، قادرة على تقديم صورة حضارية مشرقة عن الإنسان العربي في الغرب، وعلى فتح مساحات للحوار والتفاهم الإنساني.
حضر الحفل العديد من السفراء العرب والدبلوماسيون والعديد من رؤساء وأعضاء مجلس إدارة العديد من المؤسسات و الاتحادات العربية والمصرية والنمساوية والعديد من أبناء الجالية المصرية و العربية في النمسا من مختلف الاعمار.






















Feierlichkeiten zum Welttag der arabischen Sprache
Wien – Samstag, 20. Dezember 2025
Professor Dr. Khaled Aboshanab, Direktor des Ägyptischen Kulturbüros in Wien, dankt dem Journalisten Mohamed Azzam, Präsident des Österreichisch-Arabischen Hauses für Kultur und Kunst, herzlich für die freundliche Einladung und Teilnahme an der jährlichen Feier zum 52. Welttag der arabischen Sprache in Wien. Die Zeremonie wurde von Seiner Exzellenz Botschafter Mohamed Nasr eröffnet. Der Botschafter der Arabischen Republik Ägypten in Österreich und Ständiger Vertreter bei den Vereinten Nationen und internationalen Organisationen in Wien sowie derzeitiger Vorsitzender des Rates der Arabischen Botschafter bekräftigte, dass die arabische Sprache niemals bloß ein Kommunikationsmittel gewesen sei, sondern ein Gefäß menschlichen Denkens, ein Bewahrer der Identität und eine zivilisatorische Brücke zwischen Völkern und Kulturen.
Die Veranstaltung umfasste auch Lesungen von Gedichten und literarischen Texten, die die Tiefe der arabischen Sprache und ihre philosophische Ästhetik zum Ausdruck brachten. Zu den Teilnehmern gehörten der akkreditierte Übersetzer der ägyptischen Botschaft, Professor Mohamed Farouk El-Ashry, die Künstler Nour Kayali, Nouran El-Homsi und Dr. Ishraq Mustafa Hamed. Begleitet wurden sie von Oud-Musik des Künstlers Waked El-Shawafi.
Der Journalist und Schriftsteller Mohammed Azzam, Leiter des Österreichisch-Arabischen Hauses für Kultur und Kunst, betonte, dass die Feier des Welttags der arabischen Sprache keine bloße Formalität sei, sondern vielmehr eine bewusste kulturelle Haltung und eine zivilisatorische Botschaft, die bekräftigt, dass die arabische Sprache eine lebendige Entität ist, die nicht nur durch Auswendiglernen, sondern auch durch Kreativität, Erneuerung und Offenheit gegenüber anderen gedeiht. Er erklärte, das Österreichisch-Arabische Haus wolle eine kulturelle Brücke zwischen der arabischen Welt und Europa schlagen, und gleichsam eine Plattform sein, auf der Diplomatie auf Kultur, Kunst auf Denken und Tradition auf Moderne treffen. In seiner Rede betonte er zudem, die arabische Sprache mit ihrer philosophischen und ästhetischen Tiefe sei in der Lage, ein positives und zivilisiertes Bild des arabischen Volkes im Westen zu vermitteln und Raum für Dialog und menschliches Verständnis zu schaffen.
An der Zeremonie nahmen zahlreiche arabische Diplomaten, Leiter und Vorstandsmitglieder arabischer, ägyptischer und österreichischer Institutionen und Verbände sowie Mitglieder der ägyptischen und arabischen Gemeinschaft in Österreich teil.
Philomena Plusمشاركة مدير المكتب الثقافي المصري بفيينا ا.د خالد ابوشنب في افتتاح المعرض الفني
الاثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
يتقدم المكتب الثقافي المصري بفيينا الي السيدة كرستين بروكباور مديرة المؤسسة الفنية النمساوية فيلومينا بلس بفيينا بالشكر و التقدير علي الدعوة الكريمة و المشاركة في حفل افتتاح المعرض الفني والخاص بعرض اعمال الفنانة والرسامة المصرية فرح بركات والفنانة و الرسامة الروسية آنا خضروكوفسكي وذلك في حضور العديد من الفنانين والرسامين النمساويين و المصريين والجنسيات الأخرى. كان الافتتاح فرصة رائعة لتبادل الثقافات المختلفة والرؤى وايضا للتعرف على العديد من الفنانين والرسامين النمساويين والدوليين.
Der Direktor des Ägyptischen Kulturbüros in Wien, Herr Dr. Khaled Aboshanab, nahm an der feierlichen Eröffnung der Kunstausstellung Philomena Plus teil
Montag, 10.11.2025
Das Ägyptische Kulturbüro in Wien spricht Frau Dr. Christine Bruckbauer, Direktorin der Österreichischen Kunststiftung Philomena Plus, seinen aufrichtigen Dank für die freundliche Einladung zur Teilnahme an der Eröffnungsfeier der aktuellen Kunstausstellung aus.
Die Ausstellung präsentiert Werke der ägyptischen Künstlerin und Malerin Frau Farah Barakat sowie der russischen Künstlerin und Malerin Frau Anna Khdrukhovsky. Die Veranstaltung fand im Beisein zahlreicher österreichischer, ägyptischer und internationaler Künstlerinnen und Künstler sowie weiterer Kulturpersönlichkeiten statt. Die Teilnahme an dieser bedeutenden kulturellen Veranstaltung bot eine wertvolle Gelegenheit zum Austausch künstlerischer Perspektiven und zur Vertiefung der kulturellen Zusammenarbeit zwischen Ägypten, , Österreich und der internationalen Kunstszene







الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
تحت رعاية معالي السفير محمد نصر سفير جمهورية مصر العربية بالنمسا و المندوب الدائم لدي منظمات الأمم المتحدة تم مقابلة و الترحيب بالأستاذ الدكتور خالد العناني، المدير العام لليونسكو ووزير السياحة والآثار الأسبق و ذلك بالتعاون مع السفارة المصرية و معالي السفير محمد نصر وحضور المحاضرة الي القاها سيادته في متحف تاريخ الفن بافيينا-النمسا بمصر في أمسية مبهرة ألقى خلالها الدكتور خالد العناني، محاضرة عن روح الآثار المصرية، استعرض فيها إنجازات مصر في حماية تراثها الإنساني، مؤكداً أن صون الحجر هو حفظٌ للذاكرة ولروح الإنسان. و ذلك في حضور عدد كبير من سفراء الدول العربية و الأجنبية و مديري المتاحف النمساوية في فيينا.
Donnerstag, 30. Oktober 2025








Unter der Schirmherrschaft Seiner Exzellenz Botschafter Mohamed Nasr, Botschafter der Arabischen Republik Ägypten und Ständiger Vertreter bei den Organisationen der Vereinten Nationen, wurde Professor Dr. Khaled El-Enany, Generaldirektor der UNESCO und ehemaliger Minister für Tourismus und Altertümer, in Zusammenarbeit mit der Ägyptischen Botschaft feierlich empfangen und begrüßt.
Anlässlich eines festlichen Abends im Kunsthistorischen Museum in Wien hielt Dr. El-Enany einen Vortrag über den „Geist der ägyptischen Altertümer“.
In seinen Ausführungen würdigte er die bedeutenden Leistungen Ägyptens im Bereich des Schutzes des kulturellen Erbes und hob hervor, dass die Bewahrung von Steinmonumenten zugleich die Sicherung von Erinnerung und menschlichem Geist darstelle.
Die Veranstaltung fand in Anwesenheit zahlreicher Botschafter arabischer und anderer Staaten sowie von Direktorinnen und Direktoren führender österreichischer Museen statt.
١- المسابقة العالمية الثانية و الثلاثون لحفظة القرآن الكريم لعام ٢٠٢٥
Loading Viewer…
٢- مسابقة مصر في عيون ابناءها في الخارج ٢٠٢٥
Loading Viewer…











أمسية ثقافية وحوار مفتوح حول كتاب “حروب الوعي وقضايا اخري” للإعلامية الأستاذة دينا شرف الدين
الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
تحت رعاية السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية بالنمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والأستاذ الدكتور خالد أبوشنب، الملحق الثقافي ومدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بفيينا وشرق أوروبا، قام المكتب الثقافي المصري بتنظيم اول حدث ثقافي وذلك باستضافة الكاتبة الصحفية، والإعلامية الأستاذة دينا شرف الدين وحوار حوار مفتوح حول “حروب الوعي ومصادرة في ظل التحديات الراهنة” حيث أدار الحوار الكاتب الصحفي محمد عزام وقام بالترجمة الفورية الي اللغة الألمانية الأستاذ محمر فاروق العشري. وذلك في حضور العديد من الكتاب المصريين والنمساويين وشباب الجالية المصرية والعربية إلى جانب شخصيات بارزة من الكنيسة والنمسا وممثلي الجاليات المصرية والعربية وعدد من الطلاب المبتعثين ونظائرهم النمساويين.
ويتقدم الأستاذ الدكتور خالد أبوشنب، بالشكر والتقدير لجميع الحضور وأيضا لكلا من الدكتورة آنا ديلتش مسؤولة الثقافة والتعليم والأستاذ اولاف هان مسؤول الثقافة والتعليم بالمكتب الثقافي المصري بفيينا على الجهد والتعاون والتنظيم الرائع من اجل اخراج هذا العمل بالصورة المشرفة للمكتب الثقافي المصري.
فيينا تحتفي بالثقافة المصرية: أمسية ثقافية حول كتاب “حروب الوعي”
فيينا – دعاء أبوسعدة -الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
في مساء ارتقى فيه الفكر فوق حدود الزمان والمكان، وأخذت فيه الكلمة أبعادًا جديدة تتجاوز الجدران واللغة، عاد المكتب الثقافي المصري ليؤكد حضوره في أوروبا من خلال أمسية فكرية وأدبية استثنائية. تحت عنوان كتاب الكاتبة والإعلامية دينا شرف الدين «حروب الوعي وقضايا اخري»، اجتمعت في فيينا العقول والقلوب في حوار عميق عن الإنسان، عن صراعاته الداخلية، وضوء الوعي وسط ظلال الأوهام التي تكتنف العصر الحديث.
كانت الأمسية أكثر من مجرد لقاء ثقافي؛ كانت رحلة تأملية في مساحات الفكر، حيث يُطرح السؤال الأعمق: كيف يُبنى الوعي وكيف يواجه الإنسان تحديات الزمن المعاصر؟ جاء اللقاء تحت رعاية السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية بالنمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والأستاذ الدكتور خالد أبوشنب، الملحق الثقافي ومدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بفيينا و شرق أوروبا، الذي أكد أن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالحاضر، والفرد بالمجتمع، والإنسان بالحضارة، لتظل مصر حاضرة في قلب الوعي الإنساني، لا فقط عبر الجغرافيا، بل عبر الفكرة والفن واللغة.
استهلت الفعالية بلحظة شعرية موسيقية، حيث أبدعت إحدى الطالبات المبتعثات قصيدة ارتفعت مع أنغام العزف، لتصبح تلك اللحظة رمزية للتلاقي بين الشباب والإبداع، بين الذات والفكر الجمعي، وبين الحلم والفن. كان هذا المشهد مدخلاً إلى حوار فلسفي معمق أداره الكاتب الصحفي محمد عزام مع الكاتبة دينا شرف الدين، ناقشا فيه ما يحتويه كتابها من تأملات حول الصراع بين الوعي واللاوعي، بين الحقيقة والخيال، بين الفرد والمجتمع.
ولإتاحة صدى هذا الفكر للجانب الأوروبي من الجمهور، قام الأستاذ محمد العشري، مترجم السفارة، بنقل الحوار إلى الألمانية، ليصبح الوعي الذي يناقشه الكتاب تجربة مشتركة، تتجاوز حدود اللغة والثقافة، وتصبح دعوة للتفكير
جاء الحضور مشرفًا ومتميزًا، حيث شارك السفير محمد نصر، المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والمستشار محمد البحيري قنصل عام مصر، والمستشار محمد الجندي، والأستاذ نادر رفعت السكرتير الأول، إلى جانب شخصيات بارزة من الكنيسة والنمسا وممثلي الجاليات المصرية والعربية بينهم الأستاذ سمير علي رئيس النادي المصري والعديد من رؤساء النادي المصري السابقين.
الدكتور خالد أبوشنب، فقد أبرز أن هذه الأمسية تمثل البداية لمسار طويل من الفعاليات الثقافية والفكرية، مشددًا على أن الثقافة هي القوة التي تبني عقولًا مستنيرة، وتفتح آفاقًا للفكر الحر، وتغرس بذور الوعي في المجتمعات، بحيث يصبح كل كتاب وكل كلمة وكل نقاش خطوة نحو عالم أكثر فهمًا وإدراكًا للذات والآخر.
و بعد انتهاء الندوة، وقف الدكتور خالد أبو شنب يكرّم نجوم هذا اللقاء الثقافي: الكاتبة دينا شرف الدين، التي أبحرت بنا في عوالم الكلمات، والكاتب الصحفي محمد عزام الذي حاورها بأسلوب يمزج بين الرصانة والدفء، والأستاذ محمد العشري، مترجم السفارة، الذي أهدى الحضور جسور اللغة الألمانية ليحلقوا معها في فضاء الحوار. لحظة احتفاء بالحروف، والحوارات، وبالروح التي تجعل اللقاء الثقافي تجربة لا تُنسى.
Kulturabend und offener Dialog zum Buch
„Kriege des Bewusstseins und andere Themen“
Von der Journalistin Dina Sharaf El-Din
Unter der Schirmherrschaft von S.E. Herrn Botschafter Mohamed Nasr, Botschafter der Arabischen Republik Ägypten in Österreich und Ständiger Vertreter bei den Vereinten Nationen, und Prof. Dr. Khaled Abou Shanab, Kulturattaché und Direktor des Ägyptischen Büros für Kultur- und Bildungsbeziehungen in Wien und Osteuropa, veranstaltete das Ägyptische Kulturbüro seine erste Kulturveranstaltung. Es empfing die Autorin, Journalistin und Medienpersönlichkeit Frau Dina Sharaf El-Din zu einem offenen Dialog zum Thema „Bewusstseinskriege und Beschlagnahmung angesichts der aktuellen Herausforderungen“.
Die Diskussion wurde von dem Journalisten Mohamed Azzam moderiert und von Herrn Mohamed Farouk El-Aschrie simultan ins Deutsche gedolmetscht.
Der Abend fand in Anwesenheit zahlreicher ägyptischer und österreichischer Schriftsteller, junger Mitglieder der ägyptischen und arabischen Gemeinschaft sowie prominenter Persönlichkeiten aus Kirche und Politik Österreichs, Vertretern der ägyptischen und arabischen Gemeinden und einer Reihe ägyptischer Stipendiaten und ihrer österreichischen Kollegen statt.
Prof. Dr. Khaled Abou Shanab sprach seinen aufrichtigen Dank und seine Anerkennung allen Anwesenden sowie Frau Dr. Anna Diltsch, zuständig für Kultur und Bildung, und Herrn Olaf Hahn, Kultur- und Bildungsbeauftragter des Ägyptischen Kulturbüros in Wien, für ihre Mühe, ihre Kooperation und die hervorragende Organisation aus, die diesem Event zu der ehrenvollen Gestaltung verholfen hat, die dem Ägyptischen Kulturinstitut würdig ist.
Wien feiert die ägyptische Kultur: Ein kultureller Abend über das Buch „Bewusstseinskriege“
Wien – Doaa Abou Sada
Freitag, 26. September 2025
In einem Abend, an dem der Gedanke über die Grenzen von Zeit und Raum aufstieg und das Wort neue, über Mauern und Sprache hinausreichende Dimensionen annahm, bekräftigte das Ägyptische Kulturbüro seine Präsenz in Europa durch einen außergewöhnlichen intellektuellen und literarischen Abend. Unter dem Titel des Buches „Bewusstseinskriege und andere Fragen“ der Autorin und Journalistin und Dina Sharaf El-Din fanden sich in Wien die Köpfe und Herzen zu einem tiefgründigen Dialog über den Menschen zusammen – über seine inneren Konflikte und das Licht des Bewusstseins im Schatten der Illusionen, die das moderne Zeitalter umgeben.
Der Abend war mehr als nur ein kulturelles Treffen; er war eine kontemplative Reise in die Welt des Denkens, wo die tiefgreifendste Frage aufgeworfen wurde: Wie entsteht Bewusstsein und wie begegnet der Mensch den Herausforderungen der Gegenwart?
Die Veranstaltung stand unter der Schirmherrschaft von S.E. Botschafter Mohamed Nasr, Botschafter der Arabischen Republik Ägypten in Österreich und Ständiger Vertreter bei den Vereinten Nationen, sowie von Prof. Dr. Khaled Abou Shanab, Kulturattaché und Direktor des Ägyptischen Büros für Kultur- und Bildungsbeziehungen in Wien und Osteuropa. Letzterer betonte, dass Kultur die Brücke sei, die Vergangenheit und Gegenwart, das Individuum und die Gesellschaft, sowie den Menschen und die Zivilisation verbindet, sodass Ägypten stets im Herzen des menschlichen Bewusstseins präsent bleibe – nicht nur durch die Geographie, sondern durch Ideen, Kunst und Sprache.
Eingeleitet wurde die Veranstaltung durch einen poetisch-musikalischen Moment, in dem eine der Stipendiatinnen ein Gedicht auf Arabisch und Herr El Aschrie diesen auf Deutsch vortrugen, das sich mit den Klängen der Musik erhob. Dieser Moment wurde symbolhaft für die Begegnung zwischen Jugend und Kreativität, zwischen dem Individuum und dem kollektiven Gedanken, zwischen Traum und Kunst.
Diese Szene war der Auftakt zu einem tiefgründigen philosophischen Dialog, den der Journalist Mohamed Azzam mit der Autorin Dinna Sharaf El-Din führte und in dem sie die in ihrem Buch enthaltenen Überlegungen zum Konflikt zwischen Bewusstsein und Unbewusstem, zwischen Wahrheit und Vorstellungskraft, zwischen Individuum und Gesellschaft erörterten.
Um diesen Gedanken auch dem europäischen Publikum zugänglich zu machen, übertrug Herr Mohamed El-Aschrie, Dolmetscher der Botschaft, den Dialog ins Deutsche. So wurde das im Buch diskutierte Bewusstsein zu einer gemeinsamen Erfahrung, die die Grenzen von Sprache und Kultur übersteigt und zu einer Einladung zum Nachdenken wird.
Die Versammlung war ehrenvoll und herausragend. Unter den Anwesenden befanden sich S.E. Botschafter Mohamed Nasr, Ständiger Vertreter bei den Vereinten Nationen und Internationalen Organisationen, Generalkonsul von Ägypten Mohamed El-Behary, die Diplomaten Mohamed El-Gendi und Nader Refat, neben prominenten Persönlichkeiten aus Kirche und Politik Österreichs und Vertretern der ägyptischen und arabischen Gemeinden, darunter Herr Samir Ali, Obmann des Ägyptischen Clubs, sowie zahlreiche ehemalige Obmänner des Ägyptischen Clubs.
Prof. Dr. Khaled Abou Shanab betonte, dass dieser Abend den Beginn einer langen Reihe kultureller und intellektueller Veranstaltungen darstelle. Er betonte, dass Kultur die Kraft sei, die erleuchtete Köpfe forme, Horizonte für freies Denken öffne und die Saat des Bewusstseins in den Gesellschaften pflanze, sodass jedes Buch, jedes Wort und jede Diskussion ein Schritt hin zu einer Welt werde, die sich selbst und anderen gegenüber verständnisvoller und bewusster sei.
Im Anschluss der Veranstaltung ergriff Prof. Dr. Khaled Abou Shanab das Wort, um die Stars dieser kulturellen Begegnung zu ehren: die Schriftstellerin Dina Sharaf El-Din, die die Anwesenden in die Welt der Worte entführte; den Journalisten Mohamed Azzam, der die Diskussion auf eine Weise moderierte, die Seriosität mit Wärme verband; und Herrn Mohamed El-Aschrie, Dolmetscher der Botschaft, der dem Publikum die Brücke der deutschen Sprache schenkte, um mit ihr im Raum des Dialogs zu schweben. Es war ein Moment der Ehrung der Worte, der Dialoge und des Geistes, der die kulturelle Begegnung zu einem unvergesslichen Erlebnis werden lässt.
Übersetzung:
Mohamed El Aschrie, Übersetzer der Ägyptischen Botschaft in Wien.
